ركلات ترجيح بقوانين التنس.. آخر مقترحات "فيفا" لتحسين الكرة

ركلات ترجيح بقوانين التنس.. آخر مقترحات "فيفا" لتحسين الكرة

06 مارس 2017
ركلات الترجيح قد تتغير في البطولات القادمة (Getty)
+ الخط -


بدأت الإدارة الجديدة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في اتخاذ الخطوات المؤثرة لتعديل بعض قوانين كرة القدم، وإدخال التكنولوجيا من أجل التقليل من أخطاء الحكام، وهو ما لم يلق الدعم الكامل من معظم الفرق والجماهير على حد سواء، ولكن المؤسسة الأهم في عالم كرة القدم واصلت المضي قدما في تعديلاتها ومقترحاتها، ليصل الأمر إلى تعديل قوانين تسديد ركلة الترجيح.

وأشارت دراسة أجراها مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب) أن الفريق الذي يبدأ ضربات الترجيح، يفوز في 60% من المباريات، وهو ما دفع الاتحاد الدولي للتفكير في تغيير نظام التسديد، بشكل يعادل حظوظ الفريقين إلى حد ما، ويكون على طريقة أشواط كسر التعادل أو "التاي بريك".

واجتمع أربعة من أعضاء الفيفا بأربعة اتحادات كروية خلال الاجتماع السنوي العام، من أجل دراسة البدائل المناسبة لقوانين ركلات الترجيح، ووجدوا أن التغيير قد يعود بالنفع على اللعبة، ويعادل إلى حد ما حظوظ الفريقين في المباريات الحاسمة، التي تصل إلى مرحلة تحديد الفائز من منطقة الجزاء.

وأوضحت صحيفة "لا غازيتا ديللو سبورت" أن النظام سيتعمد على أن الفريق الأول الذي سيسدد في ركلات الترجيح، سيبدأ بكرة واحدة، على أن يبدأ الفريق الثاني بكرتين، قبل أن يعود الفريق الأول ويسدد من جديد، ثم يتبادل الفريقان هذا الترتيب، حتى تنتهي ركلات الجزاء، وهو النظام الذي سيتم التصويت عليه من قبل مجلس الاتحاد ويجب حصوله على 6 أصوات من أصل 8 على الأقل من أجل تنفيذه.

وضم الاجتماع الخاص بالفيفا العديد من التعديلات التي قد تساعد على دعم اللعب النظيف والتداخل بين كل عناصر اللعبة الشعبية الأولى في العالم، ومن بينها إدخال التكنولوجيا بشكل أكبر في ملاعب الساحرة المستديرة، في محاولة لتحسين التواصل واتخاذ القرار الصحيح، بالإضافة إلى إمكانية إدخال "الطرد المؤقت" على طريقة كرة اليد.

وتضم قائمة التعديلات إدخال التكنولوجيا لمساعدة الجهاز الفني والطبي، لمتابعة حالة اللاعبين البدنية، وتجنب تعرضهم لأي إصابات خطيرة، خاصة المتعلقة بالقلب والرأس.

وكان الاتحاد الدولي قد بدأ تجربة تقنية "حكم الفيديو" في أكثر من بطولة رسمية، وتسببت في بعض المشاكل، بسبب الوقت الضائع ما بين الواقعة واتخاذ القرار، وهو ما يؤثر على سير المباراة بشكل عكسي، وهو ما دفع الفيفا للبحث عن طرق تحسينها بشكل يرضي الفرق التي عارضته في بداية الأمر.

(العربي الجديد)

دلالات

المساهمون