وعن طاقمه الذي يقوده الحكم الدولي المصري جهاد جريشة ومعه عشيق حكما مساعدا، بالإضافة إلى الحكم الدولي السوداني وليد أحمد مساعداً ثانياً في الطاقم، قال عشيق: أسعى للوصول بطاقمي الشاب للأدوار النهائية، مثلما حدث مع طاقمي الذي كان يقوده الحكم الدولي الجزائري جمال حيمودي في مونديال 2014 بالبرازيل، والذي أدرنا فيه مباراة تحديد المركز الثالث والرابع وهو إنجاز كبير.
وأكد الحكم المغربي أن طاقمه بقيادة جريشة أصبح من أفضل الأطقم العربية ويدير أقوى المباريات، وقال: خبرتي جعلتني أدير المباريات الكبيرة، وأنوي الاعتزال بعد العودة من مونديال روسيا مباشرة، فعمري الآن 46 عاما ومدد لي الاتحاد المغربي والدولي عاما لأشارك في كأس العالم.
وقال رضوان عشيق عن التحكيم في المغرب: التحكيم المغربي مزدهر، وأتوقع أن الأجيال الجديدة بالمغرب سيخرج منها من يدير المباراة النهائية في كأس العالم، كما فعل المرحوم سعيد بلقولة بإدارته نهائي مونديال فرنسا عام 1998.