راخوي يزور كتالونيا للمرة الأولى بعد تعليق الحكم الذاتي

12 نوفمبر 2017
الصورة
لن يلتقي راخوي في برشلونة حشوداً(Getty)
+ الخط -
يزور رئيس الحكومة الإسبانية ماريانو راخوي، اليوم الأحد، برشلونة للمرة الأولى منذ أن وضعت كتالونيا تحت وصاية مدريد، وغداة تظاهرة انفصالية كبيرة.

ويصل المحافظ راخوي، العدو اللدود للانفصاليين، عند الساعة 11:00 (10:00 توقيت غرينتش) من الأحد إلى فندق في محطة القطارات في برشلونة، بعد أسبوعين ونيف على تعليق الحكم الذاتي للمنطقة بحكم الأمر الواقع إثر تصويت البرلمان على إعلان لاستقلال كتالونيا.

ويزور راخوي الإقليم ليقدم رسمياً مرشح حزبه لانتخابات المنطقة التي ستجرى في 21 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وكان راخوي دعا إلى هذه الانتخابات بعدما أقال الحكومة الانفصالية، التي يقودها كارليس بوتشيمون وحلّ البرلمان، بهدف إعادة "النظام الدستوري"، إلى المنطقة التي يعيش فيها 16 في المئة من الإسبان.

ويأمل رئيس الحكومة الإسبانية في كسب أصوات في معسكر الناخبين الذين يرغبون في البقاء في إسبانيا، لكن حزبه لم يحصل سوى على 8.5 بالمئة من الأصوات في آخر انتخابات في الإقليم.

وتأتي زيارة راخوي غداة تظاهرة حاشدة في برشلونة طالبت بالإفراج عن نحو عشرة من القادة الانفصاليين يشكلون النواة الصلبة للحركة وسجنوا في إطار تحقيقات بتهمتي "التمرد" و"العصيان".

وكانت المنظمتان الانفصاليتان اللتان تتمتعان بنفوذ كبير، ونظمتا التظاهرة الجمعية الوطنية الكاتالونية و"أومنيوم" الثقافية؛ أثبتتا أنهما ما زالتا تملكان القدرة على القيام بتعبئة كبيرة.

 750 ألف شخص تظاهروا في برشلونة(Getty)


وهتف المشاركون في التظاهرة التي شارك فيها حوالى 750 ألف شخص، حسب الشرطة، "الحرية للسجناء السياسيين" و"نحن جمهورية" و"قوات الاحتلال الى الخارج!".

ولن يلتقي راخوي في برشلونة حشوداً. وسيكتفي رئيس الحكومة، الذي ترافقه وزيرة الدفاع ماريا-دولوريس دي كوسبيدال بالمشاركة في تجمع يقدم فيه مرشحه خافيير غارسيا-البيول.

وتولى راخوي الذي قاد هذه الحملة شخصياً، السلطة في 2011، ورفض باستمرار مطالب كتالونيا بتوزيع أفضل للعائدات الضريبية للأمة، ثم وبإصرار، إجراء استفتاء حول حق تقرير المصير، قام الانفصاليون بإجرائه في نهاية المطاف متجاهلين حظره من قبل القضاء.






دلالات

المساهمون