رئيس الوزراء الكويتي: الآمال أكبر مما كانت عليه بخصوص الأزمة الخليجية

03 يونيو 2020
الصورة
الكويت تواصل مساعي الوساطة (عبد الحميد حوسباس/ الأناضول)
قال رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الخالد الصباح، اليوم الأربعاء، إنّ "الآمال أكبر مما كانت عليه" في طريق إنهاء الخلافات الخليجية، مؤكداً أنّ الكويت تضع المصالحة الخليجية والمحافظة على وحدة مجلس التعاون الخليجي "أولوية لها".

وقال رئيس الوزراء، في اجتماع له مع رؤساء الصحف المحلية نقلت وقائعه وكالة الأنباء الكويتية "كونا": "للأسف نحن الآن في السنة الرابعة من الخلاف الخليجي، لكن المحاولات ما زالت مستمرة والآمال أكبر مما كانت عليه وكنا نتقدم خطوة ونعود خطوتين، لكن الآن إذا تقدمنا خطوة تليها خطوة أخرى".
وأكد أن الكويت تضع المصالحة الخليجية أولوية لها، قائلاً "عملت كوزير خارجية قبل أن أكون رئيساً لمجلس الوزراء وكنت قريباً ومرافقاً لحضرة صاحب السمو أمير البلاد في اهتمامه ووضعه أولوية وشعاراً لا بديل له، وهو الاستمرار في مسعى رأب الصدع وإيجاد الأرضية للبناء عليها لعودة اللحمة الخليجية".
كما أكد أن الكويت ستكون هي الدولة "التي تجمع الأطراف المختلفة على أسس تحقق كل الطمأنينة لأي اتفاق مقبل".
وأضاف: "متأكد من أن جميع دول الخليج ترى أن مسيرة دول مجلس التعاون مهمة لها وللمنطقة والعالم، وذلك ما يجب أن نبني عليه ونأخذ الأرضية المشتركة للانطلاق لسد الفجوة".

ويعد هذا التصريح الأول من نوعه لمسؤول خليجي رفيع بعد جولة لوزراء خارجية الكويت وعمان وقطر بين الدول الخليجية، أواخر شهر مايو/ أيار الماضي، اشتملت على تسليم رسائل شفهية وخطية بين قادة الدول الخليجية، ضمن مساعي الكويت لإعادة إحياء وساطتها لحل الأزمة الخليجية، والتي ترفض دول الحصار الامتثال لها.

اقــرأ أيضاً
3 سنوات على حصار قطر: "حقوق الإنسان" توثق الانتهاكات

وقطعت دول السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر وفرضت حصاراً برياً وبحرياً وجوياً عليها، في 5 يونيو/ حزيران عام 2017، وقامت بإملاء شروط عليها تحد من سيادتها واستقلالها السياسي، وهو ما رفضته الدوحة، وأعلن على ضوئه أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الوساطة بين قطر والدول الخليجية، كما أعلن أن الجهود المشتركة نجحت في وقف عمل عسكري كانت دول الحصار تنوي القيام به ضد قطر.

تعليق: