خرق تاريخي في "توحيد قبرص": تبادل زيارات للمفاوضين

خرق تاريخي في "توحيد قبرص": تبادل زيارات للمفاوضين

27 فبراير 2014
الصورة
مباحثات مستمرة لتوحيد شطري قبرص تحت علم واحد
+ الخط -

وصل المفاوض عن قبرص اليونانية في المفاوضات القبرصية، أندرياس مافرويانيس، إلى العاصمة التركية أنقرة، بالتزامن مع زيارة مماثلة يجريها المفاوضون من الشطر التركي لجزيرة قبرص، الى العاصمة اليونانية أثينا.

وتأتي هذه الزيارات في إطار مساعي السلام المستأنفة حديثاً بين شطري قبرص، برعاية الأمم المتحدة، من أجل الوصول الى اتفاق سلام ينهي الخلافات بينهما.
وبحسب المفاوضين، فإن الزيارات الحالية تهدف الى تبديد الأحكام المسبقة، وتأسيس بيئة صحية للحوار بين طرفي المفاوضات القبرصية، في إطار الجهود الرامية إلى حل مسألة الانقسام الذي تعاني منه الجزيرة.
وبمجرد وصوله إلى مطار "أسن بوغا" في العاصمة أنقرة، توجه المفاوض القبرصي اليوناني، مافرويانيس، إلى مقر إقامته مباشرة، ولم يدلِ بأي تصريحات.
ويستقبل اليوم المستشار في وزارة الخارجية التركية، السفير فريدون سنرلي أغلو، مافرويانيس، فيما يستقبل السكرتير العام لوزارة الخارجية اليونانية، أناستاسيس ميتسياليس، المفاوض القبرصي التركي قدرت أوزرساي، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ نصف قرن.
وتهدف المحادثات الحالية إلى الوصول لصيغة توافقية، يعقبها استفتاء شعبي عام، يؤدي إلى حل دائم للقضية القبرصية.

وكان القادة القبارصة اليونانيون والأتراك، قد أعلنوا في وقت سابق من الشهر الجاري، اتفاقهما على إعلان مشترك يمهد لاستئناف المفاوضات لتسوية الأزمة القبرصية، في خطوة لإعادة إحياء المفاوضات تحت رعاية الامم المتحدة بمبادرة من زعيم القبارصة اليونانيين، نيكوس اناستاسياديس، وزعيم القبارصة الاتراك درويش إروغلو.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أكد وزير الخارجية التركي، أحمد داود أوغلو، أن المفاوضات بين قبرص التركية واليونانية شهدت تطورات إيجابية للغاية، معتبراً أن نص البيان المشترك الذي وافق عليه قادة شطري قبرص، التركي واليوناني، يحمل جميع مقومات السلام.
يذكر أن جزيرة قبرص تعاني من الانقسام بين شطرين يوناني في الجنوب وتركي في الشمال، منذ العام 1974. وفي عام 2004، فشل الطرفان في التوقيع على خطة الأمم المتحدة لتوحيد الجزيرة المقسمة.

 

المساهمون