حملة كبرى لإغاثة النازحين في إدلب

18 يناير 2018
تشارك في هذه الحملة سبع منظمات (تويتر)
+ الخط -
أطلقت مجموعة من المنظمات العاملة في مناطق سيطرة المعارضة السورية، شمال غرب سورية، حملة إغاثية تحت مسمى "حملة إدلب الكبرى" بهدف توزيع مواد الإغاثة على 1500 عائلة من النازحين المهجرين، في العديد من المناطق بريف محافظة إدلب.

وبدأت أمس الأربعاء في منطقتي سراقب وسان بريف إدلب المرحلة الأولى من الحملة، وتم خلالها توزيع سلال غذائية وملابس شتوية ولحوم وأغطية على قرابة 417 عائلة، وتستمر اليوم وحتى الوصول إلى العدد المستهدف من العائلات.

ويشارك في هذه الحملة، بحسب القائمين عليها، سبع منظمات هي "غطاء الرحمة، IHH، ركين، بنفسج، إشراقات، القبعات البيضاء، فريق ملهم التطوعي".

وقال مسؤول إدارة المعلومات والتواصل في حملة إدلب الكبرى، ملهم شام، لـ "العربي الجديد"، إنّ "الحملة انطلقت من فكرة تنسيق الجهود بين المؤسسات العاملة في المجال الإنساني لتشمل أكبر عدد ممكن من النازحين والمهجرين".

ولفت إلى أن حملة الإغاثة ستكون على مراحل تحددها القدرة على الاستمرار ورغبة المنظمات الإنسانية الأخرى بالانضمام إليها، للمساهمة في تغطية الاحتياجات الكثيرة للنازحين.



وأشار المتحدث إلى أن المستهدفين من الحملة هم النازحون الجدد فقط ممن نزحوا من ريف حلب الجنوبي وريف حماة الشرقي، جراء الحملة العسكرية من النظام والطيران الروسي، إذ رصدت الحملة للمرحلة الأولى 1500 عائلة نازحة موزعة بين منطقتي سراقب وجسر الشغور، وستُقدم لكل عائلة سلل إغاثية وأغطية ولحوم جاهزة للأكل وألبسة وأحذية، بالإضافة لحليب الأطفال.

وبيّن ملهم أن جميع المنظمات المشاركة في هذه الحملة منظمات محلية فاعلة في محافظة إدلب، وبعضها يتلقى الدعم المباشر من الأمم المتحدة أو وكالاتها.

وتحدث ملهم عن وضع إنساني كارثي للنازحين، خاصة بعد الضغط الذي طاول محافظة إدلب وبعد نزوح أهالي من حلب وحمص ودمشق، إذ يفتقرون إلى مأوى، فلا مخيمات ولا مدارس ولا منازل، وتعيش العديد من العوائل في أبنية مهجورة غير صالحة للسكن.

وأضاف: "القلة القليلة التي توفر لديها مأوى عند عوائل مستضيفة أو بعض المدارس التي فرغت من أجلهم".

ودعا ملهم بقية المنظمات إلى المشاركة في الحملة بهدف تنسيق الجهود من أجل مساعدة النازحين، مؤكدا استعدادهم لتقديم جميع الإمكانيات اللوجستية بهدف الوصول لأكبر عدد من النازحين.

وأعلنت الأمم المتحدة، الثلاثاء الماضي، أنّ ما يفوق 212 ألف مدني "6700 عائلة" نزحوا إلى ريف إدلب خلال مدة لا تتجاوز الشهر، وذلك نتيجة التصعيد العسكري من قبل قوات الأسد والمليشيات الإيرانية بدعم جوي روسي على إدلب وريفها.

وحدثت تلك الحركة ما بين 15 ديسمبر/ كانون الأول الماضي و16 يناير/ كانون الثاني الجاري، إذ باتت محافظة إدلب تؤوي 2.5 مليون نسمة بينهم 1.1 مليون نازح.