حاكم ولاية مكسيكية يعتذر عن انتهاكات الشرطة خلال احتجاجات

07 يونيو 2020
الشرطة استخدمت العنف ضد المتظاهرين(مانويل فيلاسكيز/الأناضول)
+ الخط -
اعتذر حاكم ولاية مكسيكية، إنريكي ألفارو، عن انتهاكات الشرطة خلال الاشتباكات التي وقعت مع محتجين، يوم الجمعة، وتعهّد بتعقّب عدد من الأشخاص الذين أبلغ عن فقدانهم بعد الاضطرابات.

وقال حاكم منطقة خاليسكو الغربية، إنريكي ألفارو، في مقطع مصور نشره على موقع "تويتر"، أمس السبت، إنه شعر بالصدمة من أن الشرطة في عاصمة الولاية جوادالاخارا قامت، يوم الجمعة، بضرب الأشخاص الذين كانوا يتظاهرون بسبب وفاة رجل في حجز الشرطة الشهر الماضي.

وتابع ألفارو: "إن ذلك يحرجني ويؤلمني كثيراً كرجل من خاليسكو وكحاكم".

وبعد اشتباكات الجمعة، أفادت وسائل الإعلام المحلية بأن أكثر من 12 شخصاً في عداد المفقودين بعد اختطافهم من قبل رجال مسلحين. وقال ألفارو إنه أعطى أوامر بتعقب المفقودين.

وأضاف: "نحن نتفحص الواحد تلو الآخر في بيوتهم".


وساعدت وفاة الأميركي جورج فلويد اختناقا تحت ركبة شرطي في مينيابوليس، في قيادة تظاهرات في المكسيك حول مصير جيوفاني لوبيز، الذي توفي في حجز للشرطة في خاليسكو الشهر الماضي، بعد أن ورد أنه احتجز من قبل ضباط البلدية لعدم ارتدائه قناع الوجه لاحتواء انتشار فيروس كورونا.

وأثارت تظاهرة نتيجة ذلك اشتباكات واعتقلت الشرطة المتظاهرين في غوادالاخارا. وقال ألفارو إنه تقرر الإفراج عن المعتقلين من دون توجيه اتهامات إليهم.

وتجمّع عشرات المتظاهرين في غوادالاخارا في احتجاج آخر بعد ظهر السبت. وخرجت احتجاجات في مدينة غوادالاخارا، ثاني أكبر مدن المكسيك، يوم الجمعة، تطالب بمحاسبة المسؤولين عن وفاة رجل، قيل إن الشرطة اعتقلته لعدم وضعه الكمامة.

وأظهرت لقطات تلفزيونية محتجين في وسط المدينة يقفزون فوق سيارة للشرطة ويحطمون نوافذها قبل أن يضرموا فيها النار، وشوهدت الشرطة وهي تستخدم القوة ضد المحتجين.

ولم تُعرف على وجه الدقة ملابسات حالة الوفاة، لكن لقطات مصورة يتم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر شاباً تم تعريفه باسم جيوفاني لوبيز تم اعتقاله بواسطة الشرطة، في وقت سابق، لعدم ارتدائه كمامة.

وطلب مساعد وزير الداخلية لحقوق الإنسان، أليخاندرو إنسيناس، ملفات القضية من السلطات.

وقال في بيان: "حالة الطوارئ الصحية بسبب فيروس كورونا لا ينبغي أن تكون ذريعة للتعصب".

وأضاف أنه يجب على السلطات "توضيح القضيتين والوصول إلى المسؤولين عن تلك الأحداث المؤسفة".

وتطبق المكسيك إجراءات صارمة لكبح انتشار الفيروس، حيث جعلت وضع الكمامة إلزامياً.