حارس قتل صديقته وسجن..وبعد سبع سنوات عاد لكرة القدم

حارس قتل صديقته وسجن..وبعد سبع سنوات عاد لكرة القدم

14 مارس 2017
الحارس لعب لفريق فلامنغو سابقاً (Getty)
+ الخط -
بعد قضائه سبع سنوات في السجن على إثر قتل صديقته السابقة وإطعامها للكلاب، عاد الحارس البرازيلي برونو فيرنانديز دي سوزا إلى ملاعب كرة القدم من جديد، عبر التوقيع مع فريق بوا إسبورتي بعقد يمتد لعامين.

وطالبت بعض الجماهير ورعاة الدرجة الثانية في البرازيل التراجع عن الصفقة، لكن فريق بوا إسبورتي لم يغيّر قراره، وقال عبر بيانٍ مطوّل على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي تحدث فيه الرئيس رون مورايس دا كوستا: "الفريق لم يرتكب أي جرمٍ بالتعاقد مع الحارس صاحب الـ32 عاماً، والذي لعب لأحد أشهر الأندية البرازيلية "فلامنغو"، وكان قريباً من حراسة مرمى المنتخب البرازيلي في مونديال 2014".

وأضاف في البيان: "النادي لا يملك مسؤولية عن إطلاق سراح وحرية برونو، النادي يمنح العمل إلى أولئك الأشخاص الذين يعتزمون التعافي والعودة للحياة، هو يستحق فرصة جديدة كمحترف، فالفريق ليس له علاقة بماضيه".

وألقي القبض على برونو في عام 2010، واتهم بالقتل والخطف وإخفاء جثة صديقته السابقة إليزا ساموديو، وحكم عليه بالسجن لمدة 22 عاماً، وهو لم يكن المتهم الوحيد في القضية، إذ كان إلى جانبه تسعة أشخاص آخرين، اتهموا بالمشاركة في تعذيب وقتل ساموديو، وكان يحاول إثبات أن لديه طفلاً منها، في المقابل جرت تبرئة زوجة اللاعب السابقة، والتي اتهمت باختطاف الطفل.

وفي تطور سريع للأحداث، أطلق سراح برونو الشهر الماضي لأسباب تقنية بينما كان محاميه يحضر للاستئناف. وفي الأيام الأخيرة وبعد التعاقد مع الحارس البرازيل، خسر فريق بوا أكثر من راعٍ رسمي له، على غرار راعيه الأساسي "مجموعة غوا وسيلفا"، وكذلك "أكزنكسا" الذي يمدّ الفريق بالمعدات والألبسة الرياضية.

وعارض رواد مواقع التواصل الاجتماعي ما حصل وقال أحدهم ويدعى مايكون دوس سانتوس: "حارس المرمى برونو قاتل، عارٌ على بوا إسبورت، في البرازيل التعاطي مع القيم سخيف"، ونظّمت مجموعة في البرازيل عريضة ضد التعاقد مع برونو كتبت فيها: "كل رؤساء ومدراء الأندية يشعرون بالاشمئزاز أن يرتدي مثال عن الموت قميصاً رياضياً"، وقد وقع حتى اللحظة ما يقارب الـ35 ألف شخص عليها.

(العربي الجديد)



المساهمون