ثلاثة رواد ينطلقون إلى الفضاء من دون توديع أحبتهم

09 ابريل 2020
الصورة
العزلة ليست جديدة بالنسبة لرواد الفضاء (محطة الفضاء الدولية/تويتر)
+ الخط -
أنهى طاقم من ثلاثة أفراد استعداداتهم، أمس الأربعاء، لمهمة في محطة الفضاء الدولية رغم تفشي فيروس كورونا المستجد.

وينطلق أناتولي إيفانيشين وإيفان فاغنر من "وكالة الفضاء الروسية" (روسكوسموس) وكريس كاسيدي من "وكالة الفضاء الأميركية" (ناسا) من كازاخستان، في مهمة تستغرق ستة أشهر، الساعة 08:05 بتوقيت "غرينتش" اليوم الخميس.

لكن مع عدم قدرة الصحافيين والأقارب على السفر إلى بايكونور، بسبب القيود المتعلقة بمرض "كوفيد ــ 19"، تميّز المؤتمر الصحافي التقليدي لوداع الرواد الذي بثته "روسكوسموس" بمزيد من البعد والقتامة.

وقال كاسيدي الذي يستعد لثالث فترة يمضيها في الفضاء إنه "بدلاً من التحدث إلى بعض الكاميرات فقط، كنا سنتحدث مع بعض الأشخاص الآن". واعترف كاسيدي (50 عاماً) بأن أفراد الطاقم "تأثروا" بعدم تمكن أسرهم من المجيء إلى بايكونور لتوديعهم قبل انطلاقهم إلى محطة الفضاء الدولية.

وأضاف: "لكننا نفهم أن العالم كله تأثر أيضاً بالأزمة نفسها". والحجر الصحي والعزلة ليسا عادتين جديدتين بالنسبة إلى رواد الفضاء.

واليوم الخميس، ستكون المرة الأولى التي يستخدم فيها المعزز الدفعي "سويوز ــ 2.1 إيه" خلال مهمة مأهولة إلى المدار، بعدما توقفت "روسكوسموس" العام الماضي عن استخدام صاروخ "سويوز ــ إف جي". ولفت إيفانيشين إلى أن هذا النظام الجديد سيكون أكثر استقلالية وسيتطلب تدخلاً بشرياً أقل في حال الطوارئ.

(فرانس برس)

المساهمون