ثقب الأوزون يتقلص... هل من أمل؟

24 أكتوبر 2019
الصورة
تحذرير من خطر ذلك الثقب (جو كلامار/ فرانس برس)
+ الخط -

تقلّص ثقب طبقة الأوزون، بسبب ارتفاع الحرارة في القطب الجنوبي، إلى أصغر حجم له منذ بدء عمليات التسجيل الأولى في عام 1982، بحسب ما أوضحت الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء في الولايات المتحدة الأميركية (ناسا). وهذا الثقب يسجّل عادة تقلّبات في حجمه بشكل طبيعي سنوياً، فيكون في أكبر حالاته في خلال الشهور الأكثر برودة في نصف الكرة الجنوبي، من أواخر سبتمبر/أيلول إلى أوائل أكتوبر/تشرين الأوّل.

وتفيد ملاحظات "ناسا" والإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي في الولايات المتحدة الأميركية بأنّ الثقب بلغ ذروته في العام الجاري عند 6.3 ملايين ميل مربّع في الثامن من سبتمبر، ثمّ تقلص حجمه فجأة في أقلّ من 3.9 ملايين ميل مربع في الفترة الممتدة ما بين أواخر سبتمبر وأوائل أكتوبر، علماً أنّ حجمه في خلال الظروف الجوية العادية يبلغ عادة نحو ثمانية ملايين ميل مربّع في خلال هذا الوقت من العام.




وصرّح في السياق بول نيومان، كبير خبراء علوم الأرض في مركز "غودارد" لرحلات الفضاء التابع لإدارة "ناسا" بولاية ماريلاند الأميركية، بأنّه "نبأ عظيم حول الأوزون في نصف الكرة الجنوبي، لكنّه من المهم لنا أن ندرك أنّ ما نراه هذا العام يعود إلى ارتفاع درجات حرارة طبقة ستراتوسفير (إحدى طبقات الجوّ العليا فوق طبقة تروبوسفير)، وهو ليس علامة على أنّ الأوزون في الغلاف الجوي يمضي فجأة في المسار السريع نحو التعافي".

(قنا)

دلالات

المساهمون