تونس: تأهب أمني تحسباً لهجمات خلال سبتمبر

07 سبتمبر 2015
الصورة
أغلق شارع الحبيب بورقيبة أمام السيارات (Getty)
+ الخط -



شدّدت القوى الأمنية في تونس من إجراءاتها الأمنية، خلال اليومين الماضيين، تحسباً لوقوع اعتداءات، تتزامن مع أحداث 11 سبتمبر و14 سبتمبر (حرق السفارة الأميركية في تونس)، وفق ما كشفت مصادر في وزارة الداخلية لـ"العربي الجديد".

وأُغلق شارع الحبيب بورقيبة، خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، فضلاً عن رفع التعزيزات الأمنية في أماكن حساسة أخرى.

وأبلغت معلومات استخباراتية، الداخلية، باكتشاف مخططات إرهابية تهدف لضرب مواقع حساسة بسيارات مفخخة أو أحزمة ناسفة خلال شهر سبتمبر، طبقاً للمصادر ذاتها.

وأبرز المواقع المستهدفة، بحسب المصادر، منطقة شارع الحبيب بورقيبة، حيث وزارة الداخلية ووزارة السياحة، وكذلك منطقة القصبة حيث الوزارة الأولى ووزارة العدل ووزارة الدفاع ووزارة التربية وعدد من الإدارات الهامة.

ودفعت هذه المعلومات، وزارة الداخلية، الى رفع حالة التأهب وسط ترجيحات بإعادة إغلاق شارع بورقيبة من جديد بعد أن أعيد فتحه هذا صباح الإثنين، إلى حين تجاوز هذا الشهر الذي تتجند فيه المجموعات "الإرهابية".

وسبق للداخلية، أن أغلقت الشارع أمام السيارات، منذ ثلاثة أسابيع.

وبحسب المصادر، فإن "إجراءات أمنية وقائية ستتخذ في الأيام المقبلة لتعزيز الحضور الأمني واحباط مخططات الجماعات "الإرهابية".

وكانت وزارة الدّاخليّة، قد كشفت، قبل أيام عن "إيقاف أربعة عناصر إرهابية خطيرة حاولت التسلل إلى تونس بقصد الالتحاق بالجماعات الإرهابية الفارة بجبال الشعانبي، لإعادة إحياء دور كتيبة (عقبة بن نافع") والتحضير للقيام بأعمال إرهابية في الفترة المقبلة تستهدف منشآت حيوية وأمنية حساسة".

وبيّنت التحقيقات، علاقة بعض هؤلاء، بالتفجيرات التي حاولت استهداف نزل "رياض بالم"، و"روضة آل بورقيبة" في المنستير خلال سنة 2013.

كذلك، كشفت التحقيقات، ارتباط هذه المجموعة بمنظمات إرهابية، تضم تونسيين يتمركزون في ليبيا، قرب الحدود التونسية.

كما تمكنت، القوى الأمنية، من اعتقال عنصرين، حاولا التسلل إلى ليبيا من جهة بن قردان، للالتحاق بالجماعات "الإرهابية" وتلقي تدريبات عسكرية والعودة إلى تونس لتنفيذ عمليات تخريبية.

هذه التوقيفات، تزامنت مع اقتحام مجموعة مسلحة، أمس الأحد، في منطقة قريبة من جبال ورغة (التي شهدت أعمالاً إرهابية) لدكان مواد غذائية والاستيلاء على كميات من المواد، لتلوذ بعدها بالفرار داخل الغابة.

وتكرر خلال الفترة الأخيرة، نزول هذه المجموعات من الجبال التي يتحصنون بها إلى المناطق المتاخمة، للتزود بالمواد الغذائية.

اقرأ أيضاً:تضاعف عدد المقاتلين التونسيين بسورية إلى ثمانية آلاف مقاتل

دلالات

المساهمون