تقرير حقوقي: اختفاء 125 مصري قسريا في أكتوبر ونوفمبر

10 ديسمبر 2015
الصورة


رصدت حملة "أوقفوا الاختفاء القسري" في مصر، خلال شهري أكتوبر/تشرين الأول، ونوفمبر/تشرين الثاني، تعرض 125 حالة لجريمة الاختفاء القسري، مازال منهم 46 رهن الاختفاء، فيما نجا منهم 79 حالة.

كما رصدت الحملة تعرض 11 طفلا للاختفاء القسري خلال الشهرين و9 كهول و15 من الرجال و34 من الشباب، من بين الحالات التي تم رصدها.

وأشار التقرير الصادر أمس، الأربعاء، عن الحملة، أن العدد الأكبر للمختفين قسريا كان من نصيب المحافظات المركزية؛ إذ شكلت نسبتها 44 في المائة من إجمالي الحالات، يليها محافظات الدلتا بنسبة 34 في المائة، مع الأخذ في الاعتبار أن نسبة 9 في المائة المتبقية لم يتم تحديدهم.

وبحسب رصد الحملة، فقد كان الطلاب هم الفئة الأكثر تعرضا للاختفاء القسري، فقد بلغت نسبتهم 42 في المائة من الفئات التي تم رصدها. كما توصلت الحملة إلى أن 33 في المائة من الناجين من الاختفاء القسري ظهروا خلال الأسبوع الأول، مقابل 15 في المائة من الحالات ظهرت خلال الأسبوع الثاني، و5 في المائة من الحالات ظهرت خلال شهر، و6 في المائة من إجمالي الحالات ظهرت في مدد زمنية تجاوزت الشهر.

ولاحظت الحملة، خلال عملية الرصد، وجود ثلاث حالات تم إطلاق سراحهم، بدون توجيه أي اتهامات لهم، وحالتين تم إخلاء سبيلهم من قبل النيابة العامة، من أصل 79 ناجيا من الاختفاء خلال الشهرين الماضيين.


أما عن أماكن ظهور الناجين، بحسب ما توصلت إليه الحملة، فقد تنوعت ما بين مقرات شرطية بنسبة 43 في المائة، يليها ظهورهم في مقرات النيابة بنسبة 28 في المائة، و29 في المائة من إجمالي الحالات لم تتمكن الحملة من تحديد أماكن ظهورهم.

وأشارت الحملة في تقريرها الصادر إلى أن هذه الإحصائيات هي مجرد قراءة للظاهرة، وأن هذه الأعداد هي التي تمكنت الحملة من رصدها من خلال أدواتها الرصدية، وليست أعدادا إجمالية بعدد المختفين قسريا في مصر.






اقرأ أيضا:الاختفاء القسري في مصر يطل بوجهين قبيحين