ركاب المترو في مصر بعد تعطله: زيادة أسعار التذاكر بلا تطوير

22 مايو 2018
الصورة
تعطل مترو أنفاق القاهرة (العربي الجديد)

تكدس آلاف المصريين اليوم الثلاثاء، في محطات مترو الأنفاق وفي محيطها، بعد تعطل الخطين الأول والثاني، والذي قيل إنه ناتج عن أعطال فنية بسبب ارتفاع درجة الحرارة، ما أثار حنق مئات الركاب الذين امتلأت بهم العربات لقرابة الساعة، ما دفعهم إلى فتح الأبواب والترجل على القضبان للوصول إلى أقرب نقطة للخروج.

ورفعت مصر أسعار تذكرة مترو الأنفاق بنسبة 350 في المائة في العاشر من مايو/ أيار الحالي، من جنيهين إلى 7 جنيهات، من دون أن يقابل الزيادة أي تطوير في المرافق المتهالكة، أو تشغيل للمكيفات أو المراوح المعطلة داخل العربات، برغم الصيام وارتفاع درجات الحرارة.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي تعليقات غاضبة حول تعطل المترو، عقب أيام قليلة من رفع أسعار التذاكر، في حين صرح المتحدث باسم شركة المترو، أحمد عبد الهادي، أنه "يتم التعامل مع الأعطال الفنية بشكل سريع، مع الدفع بقطارات إضافية لمواجهة زحام الركاب على أرصفة المحطات".

وتوقفت الحركة تماماً بالخط الأول على إثر تعطل أحد القطارات في محطة "منشية الصدر"، ما استدعى سحب القطار في فترة زادت على نصف ساعة، بينما شهد الخط الثاني عطلاً فنياً في أحد القطارات بمحطة "الأوبرا"، وأعلنت الإذاعة الداخلية للمحطة توقف حركة مسير القطارات نتيجة "عطل مفاجئ".
وقالت شركة مترو الأنفاق، في بيان مقتضب، مساء اليوم، إن "الخطوط الثلاثة عادت للعمل بانتظام"، غير أن الشركة قررت تخفيض السرعة من 80 إلى 60 كيلومترا في المحطات السطحية على الخطين الأول والثاني، بسبب درجات الحرارة المرتفعة، والتي وصلت في العاصمة القاهرة إلى 42 درجة مئوية.

وكتب الوليد إسماعيل على "فيسبوك": "أنا راكب المترو الآن، وأقسم بالله ما يساوي نصف جنيه تذكرة. مش 5 و7 جنيهات. لا تكييف، ولا شبابيك، ولا انتظام، ولا سرعة، ولا أي حاجة. هذا هو التطوير الذي غرفوا (أخذوا) من جيوب الناس بحجته".

وقالت دينا السعدني: "أنا في محطه المطرية، والمترو ماشي بسرعه النملة. بجد كده حرام، وكل شوية يقف. المفروض يعملوا خدمة كويسة، وتكييف لجميع القطارات. بجد ده استغلال، وعمالين يمصوا (يمتصوا) في دمنا (دمائنا)، وإحنا ساكتين. وخايفين من شوية عساكر داخل أو خارج المترو".

وقالت بيرهان محمد: "أنا في المترو بمحطة منشية الصدر، وراكبة من محطة سعد زغلول. وبقالي ساعة وربع، والمترو مش بيمشي. وبيقف في كل محطه أكتر من ربع ساعة"، فيما تساءل علي محمد "هي دي الخدمات المقدمة بعد زيادة التذكرة؟!"، وقالت نجاة أحمد مستنكرة "تخيلوا ندفع 14 جنيه، وننزل نأخدها مشي كمان!".



بدورها، قالت فاطمة محمد: "ولسه طول ما فيه سكوت وخوف. ياما يزيد الظلم"، وقال محمود صبحي "هو ده المترو أبو سبعة جنيهات؟ كشعب نستاهل يحصل فينا أكتر من كده بصراحة"، وأخيراً قال محمد سعد "دعوة الصائم مجابة. ادعوا ربنا ينتقم منهم"، في إشارة إلى الحكومة.

دلالات