تضارب حول انسحاب المليشيات الكردية من منبج

تضارب حول انسحاب المليشيات الكردية من منبج

17 نوفمبر 2016
الصورة
المليشيات الكردية كانت أعلنت انسحابها من منبج(دليل سليمان/فرانس برس)
+ الخط -
نفت مؤسسات عسكرية وسياسية، من مدينة منبج، بريف حلب الشرقي، انسحاب المليشيات الكردية من المدينة، وذلك بعدما أصدرت الأخيرة بياناً قالت فيه إنّها انسحبت "من منبج إلى شرق الفرات".

وفنّدت "الهيئة السياسية لمدينة منبج وريفها" و"مكتب منبج العسكري"، في بيان مشترك مساء أمس الأربعاء، "جميع الادعاءات بانسحاب الوحدات (الكردية) من منبج"، مؤكدين أنّها "ليست المرة الأولى التي تبث فيها الوحدات مثل هذه الشائعات".

وأشار البيان إلى أنّ "تكرار هذه الأكاذيب يدل على أنّ وجود الوحدات في المدينة غير شرعي"، لافتاً إلى أنّ "الوحدات تسعى دائماً لإيهام الرأي العام بأنها لم تعد محتلّة للمدينة".

وأكّد البيان على "رفض أي وجود لهذه التنظيمات أو توابعها أو مشتقاتها"، مشيراً إلى أنّ، "تحرير المدينة من هذه التنظيمات هو واجب وطني".

وكان المسؤول السياسي لـ"لواء المعتصم"، التابع لـ"الجيش الحر"، قد نفى "أيّ انسحاب لوحدات الحماية الكردية من مدينة منبج"، وذلك في ردٍ على سؤال لمراسل "العربي الجديد" عن جديّة انسحاب الأخيرة من المدينة.

غير أن الناطق باسم قوات التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، العقيد الأميركي جون دوريان، قال اليوم الخميس، إنّ المليشيات الكردية انسحبت بالفعل من المدينة.

وفي ردّ على تغريدة على موقع "تويتر" للمبعوث الأميركي الخاص للتحالف الدولي ضد "داعش"، بريت ماكغورك، والتي قال فيها إن "عناصر (حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي/ والوحدات الكردية) ستنسحب من المدينة لدى إتمام مهمتها في تدريب المقاتلين المحلّيين"، أجاب دوريان، وفق ما نقلت عنه وكالة "الأناضول": "أتفق مع ما قاله المبعوث الخاص".

وكانت المليشيات الكردية قد أعلنت في بيان يوم الثلاثاء الماضي، انسحابها من مدينة منبج بريف حلب الشرقي إلى شرق نهر الفرات، "تحضيراً لمعارك السيطرة على مدينة الرقة".