تايلاند: قائد الانقلاب يستبعد إجراء انتخابات قبل عام

30 مايو 2014
الجيش التايلاندي يضع خطة للسيطرة على البلاد(بولا برونشتاين/Getty)
+ الخط -

وضَع رئيس المجلس العسكري في تايلاند، برايوث تشان أوتشا، اليوم الجمعة، خريطة طريق لحكم البلاد، لافتاً إلى أن عملية المصالحة بين الفصائل السياسية وخطة الإصلاح ستستغرق نحو عام تُجرى بعدها انتخابات عامة.

وشرح برايوث، الذي استولى على السلطة الأسبوع الماضي، في خطابه المباشر الأول للناس، منذ انقلاب 22 مايو/أيار، خطط المجلس العسكري لإدارة البلاد، مشدداً على الاستقرار المالي والشفافية.

وتابع برايوث "لقد ضاع ما يكفي من الوقت في الصراع"، مضيفاً على جميع الأطراف التعاون ووقف الاحتجاجات من أجل نجاح الخطة.

وكرر برايوث، تحذيراته بشأن القيام باحتجاجات أو أية مقاومة لتولي الجيش سلطة البلاد، قائلاً: إن ذلك من شأنه إبطاء عملية "عودة السعادة" للشعب التايلاندي.

وكان الجيش التايلاندي، عقد أمس الخميس، مؤتمراً صحافياً لوسائل الإعلام الأجنبية فقط، في محاولة لتبرير انقلابه. واعتبر المتحدث باسم المجلس، شاتشاليرم شاليرومسوك، أنّ "بانكوك كان يمكن أن تتحول إلى سورية أو ليبيا أو العراق".
وأضاف نائب رئيس أركان الجيش "هذا أمر لم تكن إدارة الأمن الداخلي لتسمح به، وأعتقد كذلك أنّ أغلب التايلانديين لا يريدون حدوث ذلك أيضاً.
في غضون ذلك، أكد أكاديمي تايلاندي، رفض الكشف عن اسمه، أنَّ السلطة العسكرية منعت الوصول إلى ما يقارب من 200 موقع وحساب على "فيسبوك" من الأنترنت.

وذكر الأكاديمي، لوكالة "الأناضول"، أنَّ سلطة العسكر، حجبت المواقع، خوفاً من امتداد رقعة الاحتجاجات ضدها، مشيراً إلى أنَّ التظاهرات التي شهدتها البلاد في 25 مايو/أيار الماضي في العاصمة بانكوك، تم الدعوة إليها وتنظيمها عن طريق "فيسبوك".
وأغلق موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، في 28 من الشهر الحالي، لفترة قصيرة، وصرّح الجيش بأن لا علاقة له بإغلاقه.


دلالات