بومبيو: واشنطن تسعى لـ"تجنب الحرب" وتبحث عن دعم دولي بوجه إيران

22 سبتمبر 2019
الصورة
بومبيو: إرسال القوات الأميركية للخليج "يستهدف الردع" (أليكس وونغ/Getty)
+ الخط -
قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، اليوم الأحد، إنّ الولايات المتحدة ستسعى خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، على الحصول على مساندة دولية في وجه إيران، في وقت حسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجدل، بشأن لقائه المحتمل مع نظيره الإيراني حسن روحاني، قائلاً "لا أنوي لقاء مسؤولين إيرانيين".

وقال بومبيو، عبر قناة "إيه بي سي"، إنّ "الرئيس (دونالد) ترامب وأنا شخصياً نريد أن نمنح الدبلوماسية كل فرص النجاح".

وأضاف وزير الخارجية الأميركي "أنا في نيويورك، سأكون في الأمم المتحدة طوال الأسبوع للحديث عن ذلك"، وتابع "نأمل أن تتبنى الأمم المتحدة موقفاً حازماً".

وأشار إلى أنّ الأمم المتحدة "أنشئت تماماً لهذا النوع من الأمور - حين تهاجم دولة أخرى - ونأمل أن تتحرك على هذا الصعيد".

وعن الهجمات التي استهدفت منشأتي نفط لشركة "أرامكو" السعودية، أكد بومبيو مجدداً أنّ ما تعرضت له السعودية كان "هجوماً إيرانياً، نفذته بصواريخ (كروز)".


وفي حديث آخر لبرنامج "فوكس نيوز صنداي"، أكد بومبيو، بحسب ما نقلته وكالة "رويترز"، اليوم الأحد، أنّ الولايات المتحدة تسعى لتجنب الحرب مع إيران، موضحاً أنّ القوات الأميركية الإضافية التي تقرر إرسالها إلى منطقة الخليج، يوم الجمعة، هي "للردع والدفاع".

وأضاف أنّه على ثقة بأنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب "سيتخذ إجراء إذا لم تنجح إجراءات الردع هذه" وأنّ "القيادة الإيرانية تدرك ذلك".


ترامب: لا لقاء مع الإيرانيين

من جهته، قال ترامب، إنه لا يخطط لعقد أي لقاءات مع المسؤولين الإيرانيين على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وجاء ذلك في تصريح صحافي أدلى به الرئيس الأميركي من واشنطن قبيل توجهه إلى ولاية تكساس.


وقال ترامب، رداً على سؤال حول احتمال إجراء محادثات مع الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال أعمال الجمعية العامة، إن "كل الخيارات على الطاولة ولا يمكن استبعاد أي شيء، لكن لا نية لدي لعقد أي لقاء مع الإيرانيين".

وكان ترامب قد رجح، في تصريحات صحافية، الإثنين الماضي، أن تكون إيران مسؤولة عن الهجمات على منشأتين تابعتين لشركة "أرامكو" النفطية، شرقي المملكة، لكنه أكد أنه "لا يريد خوض حرب".

غير أن ترامب أعلن، منذ الخميس، عن عقوبات جديدة وشيكة على طهران، في سياق الرد على الهجمات التي استهدفت منشآت "أرامكو" النفطية في السعودية.

واستهدفت وزارة الخزانة الأميركية البنك المركزي الإيراني، والصندوق السيادي الإيراني، بداعي "تزويدهما الحرس الثوري وجيش القدس (التابع له والمكلف بالعمليات الخارجية) بمليارات الدولارات"، وأيضاً تمويل "حزب الله" اللبناني.


وقال بومبيو، الخميس الماضي، للصحافيين من أبوظبي، إنّ واشنطن ترغب في "حل سلمي" للأزمة المتصاعدة مع إيران، قائلاً: "نرغب في حل سلمي (...) وآمل أن ترى الجمهورية الإسلامية المسألة بالطريقة نفسها".

وصدرت تصريحات الوزير الأميركي، بعدما حذّر نظيره الإيراني محمد جواد ظريف من "حرب شاملة"، إذا تعرّضت بلاده لضربة أميركية أو سعودية.

وقال بومبيو: "جئت إلى هنا في سبيل الدبلوماسية، بينما كان وزير خارجية إيران يهدد بحرب شاملة، وبالقتال حتى آخر جندي أميركي. نحن هنا لبناء تحالف يعمل من أجل السلام والحل السلمي".