بغداد: أحكام إعدام وجثث مجهولة الهوية واغتيالات جماعية

بغداد: أحكام إعدام وجثث مجهولة الهوية واغتيالات جماعية

07 ابريل 2014
الصورة
ارتفاع معدلات القتل الحالي هو الأعلى منذ 2007 (Getty)
+ الخط -
أعلنت وزارة العدل، اليوم الاثنين، عن تنفيذ حكم الإعدام "شنقاً حتى الموت" بحق مدانين اثنين بجرائم إرهابية، الأول لانتمائه لتنظيم "القاعدة"، والثاني بتهمة "الاشتراك بخطف ثلاثة أشخاص وقتلهم وسرقة سياراتهم، لتحقيق منافع مادية وإثارة نعرات طائفية". وأضاف البيان أن "الأحكام القضائية الصادرة بحقهم حظيت بمصادقة رئاسة الجمهورية".

وكان مصدر رفيع المستوى في وزارة الصحة العراقية، قد أعلن في وقت سابق من اليوم الإثنين، عن ارتفاع في عدد الجثث المجهولة التي عثر عليها في بغداد، خلال الأسابيع الثلاثة الماضية إلى 54 جثة، غالبيتها تعود إلى شبان تتراوح أعمارهم بين 18 و40 عاماً، وقد ظهرت عليها علامات تعذيب قبل إعدامهم. وقال المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، وهو طبيب شرعي، إن "الجثث وجدت في مكبات نفايات وساحات عامة، تقع معظمها في مناطق الصدر والشعلة والزعفرانية وجسر ديالى".

وكانت وزارة الدفاع العراقية قد رصدت مكافآت مالية للمواطنين الذين يتمكنون من قتل عناصر إرهابية، تبلغ 20 مليون دينار، وهو ما اعتبرته منظمات إنسانية بمثابة إطلاق يد الميليشيات والعصابات المنظمة لقتل أبرياء.

وقال مدير منظمة "بغداد أولاً"، حسن نصيف السلامي، لـ"العربي الجديد" إنه بسبب هذا الوضع، "ارتفعت عمليات تزوير الهويات مجدداً، وبمبالغ باهظة لتلافي خطر نقاط التفتيش الوهمية التي تقيمها جماعات الموت" على خلفيات طائفية. وحُمّل رئيس الحكومة، نوري المالكي، المسؤولية عما وصلت إليه الأوضاع.

وفي مشاهد تذكر بأسوأ فترات الحرب الطائفية التي شهدها العراق عامي 2006 و2007، تقوم مليشيات باغتيالات جماعية ضد مدنيين في ضواحي بغداد والمحافظات القريبه منها. فقد ذبحت مليشيات ترافقها عناصر ترتدي ملابس قوات الشرطة العراقية 6 أشخاص ينتمون لعائلة في منطقة اللطيفية، جنوب العاصمة بغداد، يوم أمس، وفق شهود عيان.

يذكر أن منطقة بهرز في محافظة ديالى، شهدت مقتل 89 شخصاً، على أيدي ميليشيات ترافقها قوات الامن العراقية المعروفة بـ"سوات" قبل أسبوعين، وفق شهود عيان. وقد دان الزعيم الديني، مقتدى الصدر، الجريمة مشيراً الى أن "ميليشيات طائفية مدعومة من الديكتاتور، رئيس الوزراء نوري المالكي، نفذت جرائم بهرز".

كما طالت الاغتيالات رجال دين وقيادات عشائر، خصوصاً معارضين للحكومة العراقية. فقد اغتال مسلحون، مساء أمس الاحد، إمام وخطيب جامع الزبير وعضو المجمع الفقهي والتدريسي في كلية الامام الاعظم، الشيخ محمد جمعة، بعد خروجه من صلاة العشاء في سامراء، بمحافظة صلاح الدين.

المساهمون