انقسام عيد اليمنيين بين "الحوثيين" و"الشرعية"

04 يونيو 2019
الصورة
أعلن الحوثيون العيد الأربعاء (محمد حمود/Getty)
انقسم المواطنون اليمنيون في الاحتفاء بعيد الفطر، بعدما أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً اليوم الثلاثاء غرة شهر شوال وأول أيام عيد الفطر في البلاد، فيما أعلن الحوثيون غداً الأربعاء العيد.

وقالت وزارة الأوقاف والإرشاد في بيان لها، إنه تأكد مطلع هلال شوال بعد التواصل المستمر مع لجنة الرؤية ومتابعتهم له في المناطق المتوقع ظهوره فيها في السواحل اليمنية. وأوضحت الوزارة أنه ثبتت رؤية هلال شهر شوال لهذا العام، وبذلك يكون يوم اليوم، الثلاثاء، أول أيام العيد.

وفي المقابل، أعلن الحوثيون أن اليوم الثلاثاء هو المكمل لشهر رمضان لتعذر رؤية هلال شوال، وأن يوم الأربعاء هو أول أيام عيد الفطر. وأوضحت دار الإفتاء التي يديرها الحوثيون، أن لجنة مراقبة الأهلة بمحافظة الحديدة (غربي البلاد) قامت، مساء أمس الاثنين، بمراقبة وتحري رؤية الهلال أثناء الغروب وبعده وتعذر رؤيته.

هذا الانقسام لم يمر دون نشر اليمنيين تعليقاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي بالتساؤل والحديث عن التباين في الاحتفاء وكذا التهكم ونشر التدوينات حول من سيحتفل ومن سيواصل صيامه.


وكتب إبراهيم صالح ساخراً على فيسبوك "بكرة نقاط التفتيش حق الحويثة مش افتح الخانة.. افتح لقفك (فمك)". وتساءل خليل البريهي على حسابه "ما فيش رمضان يجي 31 يوم إلا عند الحوثيين صاموا قبلنا بيوم وبيفطروا بعدنا بيوم".

وكتب زاهر الحمادي "السعودية ومناطق الشرعية الذي كمل رمضان عندهم خلاص خرجوا من التصفيات وبا يعيّدوا بكرة، أما نحنا ومصر والأردن ولبنان وفلسطين با ندخل التصفيات النهائية عشان كذا با نصوم بكرة هههه".

واعتبر ريدان عز الدين إعلان الحوثيين بمحاولة خلق خلاف "الثلاثاء في اليمن هو أول أيّام العيد، وإعلان الحوثيين مقصود فيه الخلاف فقط، تصرف الغرض منه تمزيق المجتمع وليس جديدا عليهم، عملوا ما هو أفظع من أجل الوصول لهذا الهدف".

وكتب محمود ياسين "كان يفترض بالحوثيين وقد أعلنت الشرعية غدا عيد ولو بدت في هذا منسجمة مع الوقت السعودي، ولأجل بقائنا معا، وتجنبا لتعميق الانقسام، ولهذا الشؤم الذي تنذر به فكرة (واحد في صنعاء يتصل لأمه في عدن يهنيها بالعيد وهو صائم)، وطالما قد سبقوهم، كان عليهم الانسجام مع ما أعلن. والاتفاق لاحقا على إبعاد مغامرات ونزاعات السياسة بعيدا عن الدين. وإبعاد الدين عن العمل في السياسة".

لكن حسين كامل وجد حلاً لهذا الانقسام وكتب على حسابه في فيسبوك "أمام هذه المهزلة اجتمعنا في البيت لتدارس نصوم أو نفطر وحتى لا تزعل الشرعية والحوثي اقتسمنا نصفين وعملنا قرعة فطلعت أنا وسهيل مع الشرعية وأسعد وأحمد مع الحوثي وقاما بتهنئتنا بالعيد".

كما انتشرت تعليقات انفصاليّة على مواقع التواصل نتيجة هذا الانقسام حول العيد.



تعليق: