انطلاق حافلات التهجير من حي القابون الدمشقي إلى إدلب

انطلاق حافلات التهجير من حي القابون الدمشقي إلى إدلب

14 مايو 2017
الصورة
بدأت العملية بدخول الحافلات المخصصة (جواد الرفاعي/الأناضول)
+ الخط -
قالت مصادر لـ"العربي الجديد"، إن حافلات التهجير بدأت بمغادرة حي القابون في شرق مدينة دمشق، وهي في طريقها إلى محافظة إدلب، شمال سورية، بعد حملها مقاتلين من المعارضة السورية وعائلاتهم من الحي.

 

وأوضحت المصادر أن عشرين حافلة خرجت حتى الآن، ترافقها سيارات تابعة للهلال الأحمر السوري وأمن النظام السوري، بينما لم يتم توثيق عدد الخارجين في الحافلات بشكل دقيق، بسبب سرعة تنفيذ العملية وصعود الراغبين بالذهاب إلى إدلب دون إحصاء مسبق.




وكانت قوات النظام قد بدأت تسجيل أسماء الراغبين بالصعود في الحافلات وأسماء الراغبين بالبقاء في الحي ومصالحة النظام السوري، في حين توجه عدد من المقاتلين والعائلات إلى الغوطة الشرقية.



وبدأت العملية بعد التوصل إلى اتفاق بين المعارضة والنظام ينص على تهجير الراغبين في عدم مصالحة النظام السوري من الحي. وجاء الاتفاق بعد ثلاثة أشهر من العمليات العسكرية سيطرت خلالها قوات النظام على معظم أجزاء الحي.


وتتزامن هذه العملية مع تسجيل أسماء الراغبين في الخروج وعدم مصالحة النظام من حيي تشرين وبرزة المجاورين لحي القابون في شرق دمشق.


وكان النظام السوري قد هجّر دفعتين من المقاتلين والعائلات الرافضة للبقاء ومصالحة النظام، ونقلوا إلى محافظة إدلب، شمال سورية.


ومع تهجير النظام للمعارضة المسلحة، تكون كامل منطقة شمال شرقي دمشق باستثناء حي جوبر تحت سيطرة النظام، وتتوقع مصادر أن يبدأ النظام بحملة عسكرية على حي جوبر الذي يعد صلة الوصل الأخيرة بين مدينة دمشق والغوطة الشرقية.


إلى ذلك، قتل مدني وجرح آخرون بقصف صاروخي من النظام السوري على الغوطة الشرقية، اليوم الأحد، في ظل سريان اتفاق خفض التصعيد.


وقالت مصادر لـ"العربي الجديد"، إن قوات النظام استهدفت الأحياء السكنية في بلدة الأشعري بالغوطة الشرقية، بصاروخين من نوع أرض أرض، أديا إلى مقتل مدني وإصابة آخرين، فضلا عن وقوع أضرار مادية جسيمة في ممتلكات المدنيين.


وذكرت المصادر ذاتها أن اشتباكات وقعت بين فصيل "جيش الإسلام" و"فيلق الرحمن" في محيط بلدة مسرابا بالغوطة، لم يتبين حجم الأضرار الناتجة عنها.


من جانبه، قال المتحدث الرسمي باسم "جيش الإسلام"، حمزة بيرقدار، إن مواقعهم في بلدة مسرابا تعرضت لهجوم من قبل "فيلق الرحمن" و"جبهة النصرة"، حيث قاموا بصد الهجوم، دون مزيد من التفاصيل.


وأضاف بيرقدار، على حسابه الرسمي في موقع "تويتر": "ما زال الأمل معقوداً على العقلاء في "فيلق الرحمن" والمؤثرين من أهل الفكر والوجاهة للتحرك لتجنيب الغوطة عواقب هذه التصرفات غير المسؤولة".



إلى ذلك، قتل عنصر من المعارضة وأصيب اثنان آخران جراء انفجار مستودع ذخيرة في معسكر للتدريب بالقرب من مدينة إعزاز في ريف حلب الشمالي، وأوضحت مصادر أن المعسكر تابع لفصائل "الجبهة الشامية".


من جهة أخرى، أصيب مدني بجروح إثر انفجار لغم من مخلفات تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في قرية مزيونة الحمر بريف حلب الشرقي.


وفي القلمون الشرقي، شن تنظيم "الدولة الإسلامية" هجوما على موقع للمعارضة في جبال المنقورة المتاخمة للبادية الشامية، اندلعت على أثره معارك عنيفة وقعت خلالها إصابات بين الطرفين، دون تغيير في مناطق السيطرة.


إلى ذلك، شن طيران حربي مجهول الهوية غارة على موقع تابع لمليشيا "وحدات حماية الشعب الكردية" في قرية حنش بريف الحسكة الشمالي، فيما قتل عشرون عنصرا من تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) جراء تفجير عنصر من التنظيم نفسه بحزام ناسف في مدينة الرقة.

 

وقال "اتّحاد شباب الحسكة" المعارض للنظام، إن طيراناً حربياً مجهول الهوية قصف موقعا لمليشيا "وحدات حماية الشعب الكردية" في قرية حنش في ريف رأس العين الغربي بمحافظة الحسكة، وسط أنباء عن وجود قتلى وجرحى في صفوف المليشيا.

 

وفي الرقة، أفادت "حملة الرقة تذبح بصمت" بأن شجاراً وقع بين عناصر من تنظيم "الدولة" بالحديقة البيضاء في مدينة الرقة، حيث انفجر حزام ناسف بأحد العناصر ما أدى إلى مقتل عشرين من عناصر التنظيم المتواجدين في مكان الشجار.

 

وفي شأن متصل، تحدثت مصادر محلية عن مقتل عناصر من التنظيم جراء غارة جوية استهدفت موقعا لهم في منطقة الكورنيش في مدينة البوكمال الحدودية مع العراق بريف دير الزور الشرقي.

 

كما شن الطيران الحربي الروسي غارات على بلدة حطلة في ريف دير الزور أيضا، استهدفت مواقع مبنى البريد، والمستوصف، وتسببت بأضرار مادية.