النظام يقصف جنوبي إدلب والفصائل تصد محاولة تقدم لقواته

10 سبتمبر 2020
الصورة
قصف مدفعي وصاروخي لقوات النظام (Getty)
+ الخط -
قصفت قوات النظام السوري، اليوم الخميس، مناطق مختلفة في ريف إدلب الجنوبي شمال غربي سورية، فيما أدخلت تركيا المزيد من قواتها إلى الأراضي السورية، وتزامن ذلك مع صد فصائل المعارضة محاولة تقدم جديدة لقوات النظام أعقبت غارات روسية على المنطقة.
وقالت مصادر محلية، لـ"العربي الجديد"، إنّ قوات النظام قصفت بالمدفعية والصواريخ قرى وبلدات كنصفرة وسفوهن وكفرعويد والفطيرة وأماكن أخرى في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، وسط تحليق متواصل لطيران الاستطلاع في الأجواء.
وكانت الفصائل المسلحة قد تمكّنت، الليلة الماضية، من صد محاولة تسلل لقوات النظام والمسلحين الموالين لها، على محور قرية فليفل جنوب إدلب، بالتزامن مع قصف متبادل.
وأعلنت غرفة عمليات "الفتح المبين" أنها دمرت حفارة كانت ترفع سواتر ترابية لقوات النظام، بعد استهدافها بصاروخ موجه على محاور مدينة سراقب قرب بلدة آفس.
كما قصفت قوات النظام بقذائف المدفعية، مساء أمس الأربعاء، قرى سفوهن والفطيرة وفليفل في ريف إدلب الجنوبي، وذلك عقب غارات شنتها 5 مقاتلات روسية استهدفت الأطراف الغربية لمدينة إدلب، تزامناً مع شنها غارات جديدة على تلال الكبانة في جبل الأكراد شمالي اللاذقية.
وقالت وسائل إعلام روسية إنّ القصف الجوي استهدف مقراّ يضم مسلحين من تنظيمي "جبهة النصرة" و "حراس الدين".
وذكرت وكالة "سبوتنيك" الروسية أنّ أجهزة الاستطلاع رصدت تحركات معادية حول أحد المقرات في مزرعة منعزلة غرب إدلب، حيث لوحظ دخول وخروج عدد من الآليات والسيارات رباعية الدفع.
وبحسب الوكالة، فإنّ المكان المستهدف هو عبارة عن غرفة عمليات تابعة لـ"النصرة"، وسيارات تتبع لتنظيم "حراس الدين"، مشيرة إلى مقتل 11 قيادياً من التنظيمين مع إصابة آخرين، وتدمير المقر. وقالت الوكالة إنّ هؤلاء القادة كانوا يعقدون اجتماعاً لمناقشة آخر التطورات الميدانية.
وكان الطيران الحربي الروسي قد استهدف بعدة غارات جوية محيط بلدة حربنوش شمالي إدلب، منتصف شهر أغسطس/آب الماضي، ما أدى إلى حالة ذعر في صفوف قاطني عشرات المخيمات المنتشرة في المنطقة.
إلى ذلك، دخل، مساء أمس الأربعاء، رتل عسكري تركي جديد إلى الأراضي السورية من معبر كفرلوسين شمالي إدلب. وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإنّ الرتل يضم أكثر من 15 آلية، بينها ناقلات جند ومصفحات وشاحنات، اتجهت نحو النقاط التركية في منطقة إدلب.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع التركية، وفاة جنرال في قواتها بمحافظة إدلب إثر أزمة قلبية.
وذكرت الوزارة، في بيان أصدرته أمس الأربعاء، أنّ العميد سيزغين أردوغان (51 عاماً) تعرض لوعكة صحية خلال وجوده في منطقة عمليات الجيش التركي في إدلب، وتم نقله إلى المستشفى فوراً، لكن مساعي الأطباء لم تنجح في إنقاذ حياته.
إلى ذلك، انفجرت عبوة ناسفة، فجر اليوم الخميس، بسيارة مركونة في مدينة عفرين الخاضعة لسيطرة الفصائل والقوات التركية بريف حلب الشمالي الغربي، ما أدى إلى أضرار مادية.

دلالات