النظام السوري يواصل خروقاته وفصيل جديد يعلّق مشاركته بالمحادثات

11 فبراير 2017
الصورة
القصف شمل ريف حماة وإدلب وبقين (وسيم العادل/لأناضول)
قُتل ثمانية مدنيين وأُصيب آخرون، اليوم السبت، بقصف جوي روسي على ريف حماة الشرقي، وآخر صاروخي بإدلب، إضافة إلى قصف بالرشاشات الثقيلة، مصدره حواجز "حزب الله" اللبناني، على بلدة بقين، غرب العاصمة دمشق.

وقالت مصادر محلية لـ"العربي الجديد" إنّ "طائرة حربية يرجّح أنها روسية شنّت غارة على خيامٍ عشوائية قرب قرية القسطل في ريف حماة الشرقي، الخاضع لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، ما أسفر عن مقتل خمسة نازحين بينهم طفلان، وجرح ستة آخرين".

إلى ذلك، قُتل مدنيان وجرح آخرون، بقصفٍ صاروخي لقوات النظام على قرية سفوهن، في جبل الزاوية، بريف إدلب الجنوبي، مصدره مواقع النظام في بلدة جورين، بريف حماة الغربي".

كما استهدفت حواجز "حزب الله" المحيطة ببلدتي مضايا وبقين، المحاصرتين، غرب دمشق، المناطق السكنية بالرشاشات الثقيلة، ما أدّى إلى مقتل طفل، وإصابة ثلاثة آخرين بجراح.

في غضون ذلك، أعلن فصيل "ألوية صقور الشام"، التابع لـ"الجيش السوري الحر"، مساء اليوم السبت، تعليق مشاركته في "أستانة" و"جنيف"، وغيرهما من المؤتمرات الدولية، لاستمرار إطلاق النار من قبل النظام وروسيا.

وذكر الفصيل على حساباته الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي أنّه "علّق كلّ نشاطاته السياسية من أستانة وجنيف وغيرهما، حتى يتمّ الالتزام بوقف إطلاق النار والقصف، عن جميع المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة".

يُذكر أنّ الفصيل الذي يبلغ عدد مقاتليه نحو 4 آلاف، قد شارك بمفاوضات أستانة، في العاصمة الكازاخية، التي تمّت بين وفدي النظام والمعارضة، برعاية روسية تركية.

وأوضح الفصيل في إحدى تغريداته أنّه "لن يكون جزءاً من أي مفاوضات، قبل أن تتوقف جرائم النظام وروسيا وإيران بحق الشعب السوري".

وكان فصيل "فيلق الشام"، التابع لـ"الجيش الحر" أيضاً، قد أعلن، في وقت سابق، تعليق نشاطه السياسي، إن لم يلتزم النظام السوري والمليشيات الأجنبية، باتفاق وقف إطلاق النار في سورية.