المملكة المتحدة: "واتساب" ملاذ البيدوفيليا والعصابات

04 أكتوبر 2017
الصورة
طالبت بوصول الحكومة إلى الرسائل (فانيسا كارفالو/برازيل فوتو برس)
+ الخط -

انتقدت وزيرة الداخلية في المملكة المتحدة، أمبر رود، تكنولوجيا تطبيقات التراسل للمحافظة على الخصوصية، معتبرة أن تطبيق "واتساب" ملاذ لمستغلي الأطفال جنسياً (بيدوفيليا) وأفراد العصابات، وطالبت بالسماح للحكومة بالوصول إلى الرسائل.

واشتكت رود من تطبيقات التراسل مثل "واتساب" وغيره، وأشارت إلى أن هذه التطبيقات لا تساعد الحكومة كفاية في القبض على المجرمين. وقالت إنه يتعين عليها بذل المزيد من الجهود، للسماح للحكومة بالوصول إلى رسائل المستخدمين وقراءتها.

وجاءت تصريحات الوزيرة الأخيرة، بعدما اشتكت مراراً من عدم بذل شركات التكنولوجيا الجهود اللازمة في مكافحة التطرف، خلال مؤتمر حزب المحافظين الحالي في مانشستر، أمس.


كما دعت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، مرات عدة إلى تنظيم شبكة الإنترنت، لمنع استغلالها في الجرائم.

كما دعت عمالقة التكنولوجيا، مثل "فيسبوك" وغوغل" و"مايكروسوفت" و"تويتر"، إلى بذل المزيد من الجهود في مجال مكافحة التطرف على شبكة الإنترنت.

وأعلنت رود، أمس، عن رفع عقوبة متابعة المحتوى الإلكتروني المتطرف إلى 15 عاماً خلف القصبان كحدّ أقصى.

تجدر الإشارة إلى أن تطبيقات التراسل، وبينها "واتساب"، تعتمد تشفير "end to end"، ما يمنع وصول طرف ثالث إلى الرسائل الشخصية المتبادلة بين المستخدمين.

المساهمون