المقاومة تطلق صواريخ تجريبية باتجاه بحر غزة: تلويح بالانفجار

10 اغسطس 2020
الصورة
صواريخ اليوم تحمل رسالة إضافية من حركة "حماس" إلى إسرائيل (ضياء خليل)

أطلقت المقاومة الفلسطينية، اليوم الإثنين، نحو ثمانية صواريخ تجريبية باتجاه بحر غزة، في إطار ما تسميه الفصائل معركة "الإعداد والتجهيز".

وسمع سكان شمالي قطاع غزة ومدينة غزة أصوات الصواريخ المنطلقة باتجاه البحر، وشاهدوا اللهب المنطلق منها، وأعمدة الدخان الأبيض التي تتركها الصواريخ في الجو عقب انطلاقها.

ولا تعلن الفصائل عادة مسؤوليتها عن مثل هذه التجارب، لكن الأرجح أنّ من يقومون بها هم عناصر كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس".

وإلى جانب التجريب، فإنّ صواريخ اليوم تحمل رسالة إضافية من حركة "حماس" تلوح بالانفجار ضد إسرائيل، التي تتلكأ في تنفيذ تفاهمات التهدئة، فيما أوصلت إجراءاتها التضييقية الأوضاع في القطاع المحاصر إلى حافة الهاوية.

وكانت طائرات إسرائيلية قصفت ليل الأحد الإثنين، نقطة رصد حدودية تتبع لكتائب القسام الذراع العسكرية لحركة حماس، شرقي بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة. وقال شهود عيان ومصادر أمنية إن القصف أحدث أضراراً بالنقطة العسكرية، دون تسجيل إصابات في صفوف الفلسطينيين.

وقال متحدث باسم جيش الاحتلال إن طائرة تابعة للجيش أغارت على نقطة رصد لحركة حماس في شمالي قطاع غزة. وزعم الاحتلال أن الهجوم جاء رداً على إطلاق بالونات "مفخخة" من قطاع غزة خلال النهار.

وأطلق ناشطون فلسطينيون منذ الخميس الماضي عشرات البالونات الحارقة باتجاه ما يُعرف بمستوطنات غلاف غزة، ما أدى لوقوع حرائق في الأراضي الزراعية في الجانب الإسرائيلي من الحدود.

ويأتي القصف كذلك وسط توتر قد يتحول لتصعيد متبادل في ضوء استمرار التضييق الإسرائيلي على قطاع غزة، وتنصل إسرائيل من التزاماتها التي أفضت لوقف التوترات الحدودية في الأشهر الأخيرة.

دلالات