المعارضة السورية والجيش التركي يردان على قصف للنظام في ريف إدلب

10 اغسطس 2020
الصورة
قوات المعارضة قتلت مجموعة من عناصر النظام (Getty)

قصفت المعارضة السورية المسلحة، الليلة الماضية، مواقع لقوات النظام السوري والمليشيات في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، فيما قصفت قوات النظام مواقع في جبل الزاوية جنوب إدلب في ظل سريان اتفاق وقف إطلاق النار بالمنطقة.

وقالت مصادر عسكرية من "الجبهة الوطنية للتحرير" في حديث مع "العربي الجديد"، إن الأخيرة قصفت بالمدفعية والصواريخ مواقع لقوات النظام والمليشيات الأجنبية والمحلية التابعة لها في محاور مدن وبلدات كفر نبل وحنتوتين وكفر بطيخ وجوباس في ريف إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي.

وأضافت المصادر أن قوات المعارضة قتلت مجموعة من عناصر النظام بعمليات قنص على محور جوباس بعد رصد تحركاتهم في المنطقة.

وأشارت إلى أن القصف من المعارضة أيضا ترافق مع قصف من الجيش التركي على مواقع للنظام في محاور بلدات خان السبل وحنتوتين وسان، وذلك ردا على تحرشات من قبل النظام والمليشيات الموالية له وخرقها المستمر لوقف إطلاق النار بالمنطقة.

وقالت المصادر ذاتها، إن قوات النظام قصفت بالمدفعية والصواريخ مواقع في بلدات البارة وكنصفرة والموزرة في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، موقعة أضرارا مادية فقط في ممتلكات المدنيين.

وتأتي تلك العمليات على الرغم من سريان وقف إطلاق النار، منذ توقيعه في الخامس من مارس الماضي في قمة موسكو بين روسيا وتركيا.

وكان الجيش التركي قد عزز من وجوده في ريف إدلب من خلال الاستمرار باستقدام التعزيزات العسكرية واللوجستية، فضلا عن إنشاء نقاط جديدة له في ريفي إدلب واللاذقية، وخاصة بمحيط الطريق الدولي "m4" الواصل بين حلب واللاذقية مرورا بريف إدلب الجنوبي.

وأنشأت القوات التركية يوم أمس نقطة عسكرية جديدة في تلة الراقم بجبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، على مقربة من مواقع خاضعة لسيطرة قوات النظام والمليشيات المساندة لها.

في المقابل، عززت قوات النظام السوري والمليشيات من وجودها على محاور شرق وجنوب إدلب أيضا، وخاصة في محاور سراقب وكفرنبل.

ويتخوف السكان في المنطقة من عودة العمليات العسكرية، وتجدد الهجوم من قوات النظام السوري على إدلب، ما يضع مئات الآلاف من السكان تحت خطر الموت أو النزوح مجددا إلى مناطق أخرى.