القوات الأميركية تمنع الروس من سلوك طريق دولي بسورية

القوات الأميركية تمنع الشرطة الروسية من سلوك طريق دولي في سورية

25 يناير 2020
تواصل القوات الأميركية تمركزها على الطرقات الرئيسية والدولية(فرانس برس)
+ الخط -
في إطار الاحتكاكات المتزايدة بين القوات الأميركية والروسية الموجودة شرق نهر الفرات، شرقي سورية، أوقفت القوات الأميركية المتمركزة عند المدخل الشرقي لبلدة تل تمر في ريف الحسكة الشمالي، شرقي سورية، صباح اليوم السبت، عربات الشرطة العسكرية الروسية عند دوار البلدة، ومنعتها من المرور نحو مدينة القامشلي عبر طريق الحسكة – حلب الدولي (M4).

واتخذت الدوريات العسكرية الأميركية نقاطاً ثابتة على الطريق المؤدي الى المالكية، ومنها إلى سيمالكا، المعبر الحدودي بين سورية والعراق، الذي يُستخدم لأغراض إنسانية ولإدخال المساعدات والمواد الإغاثية إلى مناطق شرق الفرات.

وتعمل القوات الأميركية على توسيع قاعدة تل بيدر في ريف القامشلي شمال محافظة الحسكة، بغية نقل قوات إليها من قواعدها المجاورة، بالتزامن مع نقلها لصواريخ من العراق إلى هذه القاعدة.

وتواصل القوات الأميركية تمركزها على الطرقات الرئيسية والدولية الواصلة بين مناطق الحسكة، المؤدية إلى ريفي الرقة وعين العرب، بهدف منع القوات الروسية من الوصول إلى منطقة المثلث الحدودي السوري العراقي التركي، ومعبر سيمالكا.

وكانت القوات الأميركية قد تمركزت قبل يومين على الطريق الدولي m4 عند مدخل قرية بور سعيد بالقرب من مفرق حطين الواصل بين عامودا ومدينة الحسكة، وذلك لمنع الدوريات الروسية من التحرك على الطريق.

وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم البنتاغون، جوناثان هوفمان، إن العسكريين الأميركيين سيبقون في مواقعهم بسورية.

وفي حديثه لوكالة "نوفستي" الروسية، أكد هوفمان حرص الجانب الأميركي على إبقاء الاتصال مع نظرائهم الروس، تجنباً لوقوع اشتباكات بين الجانبين. وقال إنهم تحدثوا بوضوح للدول والقوى الأخرى الموجودة في المنطقة بشأن مواقع تمركز قواتهم، و"إنهم يستخدمون قنوات منع النزاعات لمنع حدوث أي سوء تفاهم أو صدام عرضي".

من جهة أخرى، قصفت القوات التركية و"الجيش الوطني السوري" بالأسلحة الثقيلة قريتي بير عرب وصليبة بتل أبيض، إضافة إلى استهداف نقاط لقوات النظام السوري في قرية الجرن.

وحاولت قوة تابعة لفصائل المعارضة السورية التسلل عبر قرى القاسمية والريحانية والأربعين والعريشة في ريف تل تمر الغربي والشمالي ومهاجمة نقاط "قوات سورية الديمقراطية" (قسد)، وأعقب ذلك اشتباك بين الجانبين، انسحب على إثره المهاجمون.