القضاء البريطاني يرفض تأجيل جلسة الاستماع لجوليان أسانج

22 أكتوبر 2019
الصورة
مناصرون: "حرروا أسانج واسجنوا مجرمي الحرب" (دانييل ليل-أوليفاس/فرانس برس)
+ الخط -

سيواجه مؤسّس موقع "ويكيليكس"، جوليان أسانج، جلسة استماع كاملة بشأن تسليمه إلى الولايات المتحدة في فبراير/شباط المقبل، بعدما رفض قاضٍ في لندن طلبه بالتأجيل لمدة ثلاثة أشهر، أمس الإثنين.

ويواجه أسانج، المسجون حالياً في المملكة المتحدة، 18 تهمة في الولايات المتحدة الأميركية، منها التآمر على التسلل لأجهزة كمبيوتر حكومية وانتهاك قوانين التجسس، بعد نشر مئات آلاف الوثائق السرية أبرزها فيديو خاص بالجيش الأميركي لهجوم وقع عام 2007 بطائرات أباتشي في بغداد، وقتل فيه أكثر من عشرة أشخاص منهم صحافيان من وكالة "رويترز". وقد يقضي عقوداً في السجن إذا دين.

كما تحقق السويد بشأن اتهامه بالاغتصاب.

وكان فريق الدفاع عن أسانج قال إنّه يريد مزيداً من الوقت لتجهيز قضيته ضد تسليمه إلى الولايات المتحدة.

ورفع أسانج قبضته لأنصاره، وظهر بسترة زرقاء حليق الذقن، على عكس الصورة التي بدا عليها بعد خروجه بلحية طويلة من سفارة الإكوادور حيث كان قد لجأ. وقد تجمع مناصروه أمام محكمة وستمنستر، أمس الإثنين، مطالبين بالإفراج الفوري عنه والامتناع عن تسليمه إلى واشنطن.

وقد أوقف أسانج (48 عاماً) بعد سبع سنوات من اللجوء في سفارة الإكوادور في لندن، بموافقة كيتو، في 11 إبريل/ نيسان الماضي من قبل السلطات البريطانية التي سجنته مباشرةً، ثم دانته بالحبس 50 أسبوعاً في الأول من مايو/ أيار الماضي، لانتهاكه شروط الكفالة.

انتهت هذه المدة في 22 سبتمبر/أيلول الماضي، لكنه لن يغادر سجن بلمارش اللندني، لمخاوف قضاة وستمنستر من أنه سيفرّ مجدداً.

المساهمون