الغاز القطري يؤمن 30% من حاجة الإمارات رغم المقاطعة

05 يونيو 2017
الصورة
عامل في حقل للغاز في قطر (Getty)
أكد مصدران في قطاع الغاز لوكالة "رويترز" أن خط الأنابيب دولفين، المتجه من قطر إلى الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان، يعمل بشكل طبيعي اليوم، الإثنين، على الرغم من إعلان الإمارات والسعودية والبحرين اليوم قطع جميع العلاقات، بما في ذلك النقل، مع قطر أكبر بلد مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم.


ويربط حقل دولفين للغاز حقل الشمال القطري العملاق بالإمارات وسلطنة عمان، وكان أول مشروع غاز عابر للحدود في منطقة الخليج، ويضخ نحو ملياري قدم مكعبة من الغاز يومياً من قطر إلى الإمارات. وينقل خط أنابيب دولفين العملاق نحو 5% من غاز قطر إلى الإمارات، ويشكل نحو 30% من احتياجات الأخيرة. 

 
وكانت العاصمة القطرية قد شهدت في 5 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي توقيع اتفاقية طويلة الأمد لبيع الغاز القطري لدولة الإمارات العربية المتحدة.


وتم التوقيع على الاتفاقية بين شركتي قطر للبترول ودولفين الإماراتية للطاقة المحدودة، حيث تقوم بموجبها قطر للبترول بتوريد كميات إضافية من الغاز الطبيعي إلى "دولفين"، لتصديرها لدولة الإمارات عبر خط الأنابيب البحري الممتد بين البلدين. 


وبموجب الاتفاقية التي تم التوقيع عليها، يتم توريد كميات الغاز الجديدة إلى هيئة كهرباء ومياه الشارقة وغاز رأس الخيمة، عبر شبكة توزيع الغاز الشرقية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
 

وبدأت دولفين للطاقة منذ يوليو/ تموز 2007، وقبل توقيع الاتفاقية المشتركة، بتوريد الغاز الطبيعي إلى الإمارات، وفي فبراير/ شباط 2008، وصل إنتاج الشركة إلى ملياري قدم مكعبة، قياسي، من الغاز الطبيعي يومياً. 


وفي العام 2015، طورت دولفين مرافق ضغط الغاز، وقامت بتركيب ثلاثة ضواغط جديدة لغاز التصدير في مصنعها لمعالجة الغاز في راس لفان، بحيث تتناسب قدرته الإنتاجية مع سعة خط أنابيب التصدير التي تصل إلى 3.2 مليارات قدم مكعبة، قياسي، من الغاز يومياً.


وتقع منشآت شركة دولفين للطاقة المحدودة، وفق موقع الشركة الإلكتروني، في كل من راس لفان الصناعية بدولة قطر وفي أبوظبي بالإمارات، وتستلم دولفين للطاقة المحدودة الغاز الطبيعي من قطر حيث يجري نقله وتوزيعه إلى جميع العملاء في الإمارات وسلطنة عُمان.


وبالأرقام، يغطي الغاز القطري، عبر شركة دولفين، شركة أبو ظبي للماء والكهرباء بحوالى 994 مليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي يومياً، وهيئة دبي للتجهيزات بحوالى 730 مليون قدم مكعبة يومياً، في حين تستفيد شركة النفط العمانية بحوالى 200 مليون قدم مكعبة يومياً.


وأيضاً، تنتج دولفين سوائل الغاز ذات القيمة التجارية في مصنع معالجة الغاز التابع لها، والموجود في مدينة راس لفان الصناعية بدولة قطر. 


وخلال عملية معالجة الغاز الخام الذي تستخرجه الشركة من آبار الغاز في حقل الشمال قبالة السواحل القطرية، يتم فصل كميات ضخمة من السوائل الغازية والغاز والكبريت، التي تبيعها في السوق الفورية، بينما تقوم بنقل غاز الميثان المعالج إلى عملائها في دولة الإمارات وسلطنة عُمان عبر خط أنابيب التصدير.


(العربي الجديد)