العماري أمينا عاما لحزب الأصالة والمعاصرة المغربي

العماري أمينا عاما لحزب الأصالة والمعاصرة المغربي

24 يناير 2016
الصورة
العماري قدم ترشيحه منفردا (العربي الجديد)
+ الخط -

انتخب مئات المشاركين، اليوم الأحد، في مدينة بوزنيقة المغربية، القيادي المثير للجدل، إلياس العماري، أمينا عاما لحزب الأصالة والمعاصرة، أقوى الأحزاب المعارضة حاليا للحكومة، خلال اختتام أشغال المؤتمر الوطني الثالث للحزب الذي يتخذ له شعار "الجرار".


وانتخب المشاركون في المؤتمر العماري، الذي يوصف بالرجل الذي يمتلك علاقات قوية مع دوائر القرار في المغرب، زعيما لقيادة حزب الأصالة والمعاصرة، خلفا للأمين العام المنتهية ولايته، مصطفى الباكوري، حيث قدم العماري ترشيحه منفردا، بعد أن انسحب الباكوري من السباق.

وقرر الأمين العام السابق سحب ترشيحه من قيادة الحزب، الذي حقق نتائج جيدة في انتخابات 4 سبتمبر/أيلول الماضي، بداعي أنه ملتزم بالعديد من المسؤوليات الأخرى، من قبيل أنه رئيس جهة الدار البيضاء، فضلا عن ترؤسه للوكالة الوطنية للطاقات المتجددة.

واعتبر الباكوري أن ترشحه لقيادة الحزب في هذه السنة التي تعتبر سنة انتخابية بامتياز، بالنظر إلى ترقب تنظيم الانتخابات البرلمانية في أكتوبر المقبل، لن يفيد هيئته السياسية في شيء، حيث يمنعه عدم تفرغه حاليا لهذه المهمة التي تحتاج تضافر الجهود لإحلال الحزب المكانة التي يستحقها.

ووضع المتحدث، في كلمته أمام المؤتمر، ما سماها الرهانات التي يتعين على الحزب الاشتغال عليها، منها "السعي الفعلي نحو تجسيد المناصفة بين النساء والرجال"، و"العمل على مواصلة بناء اقتصاد وطني قوي، ونهج سياسة شعبية تروم الحد من نسب الفقر، وتقليص معدلات البطالة".

ومن جانبه أبدى العماري، المعروف بخصومته السياسية الشديدة مع رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، فرحته بانتخابه أمينا عاما للحزب، مبرزا أن المنصب تكليف أكثر منه تشريف، داعيا الجميع إلى العمل من أجل أن يتبوأ الحزب المراتب الأولى في الانتخابات المقبلة.

وكان بنكيران قد تحدث أمس السبت، في لقاء حزبي، عن غريمه السياسي، حزب الأصالة والمعاصرة، حيث جدد هجومه عليه بوصفه بالحزب التحكمي، مضيفا أن "تيارا تشكل بعد استقلال المغرب، وقام على الفساد والاستبداد، وأن حزب الأصالة والمعاصرة امتداد له"، وفق ما نقلته المنابر الإعلامية المغربية.

المساهمون