العقدة...ريال مدريد لم يُقصِ أي فريق إيطالي منذ28 عاماً!

العقدة...ريال مدريد لم يُقصِ أي فريق إيطالي منذ28 عاماً!

13 مايو 2015
+ الخط -


يدخل ريال مدريد أصعب اختبار له هذا الموسم، حيث يواجه يوفنتوس في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بعد أيام من تلاشي فرصة في قنص الدوري الإسباني لكرة القدم، بعدما اقترب غريمه التقليدي برشلونة من حسمه، بابتعاده بالصدارة بفارق أربع نقاط قبل جولتين من نهاية البطولة.

الصعوبات في مباراة يوفنتوس متعددة، تنقسم بين نفسية ورقمية وتاريخية، وسيتحتم على النادي الملكي اجتيازها كاملة إذا ما أراد التأهل إلى النهائي الأوروبي الثاني على التوالي، وإنقاذ موسمه من الخروج خالي الوفاض.

الخروج المحلي وغضب الجماهير
وتتمثل الصعوبة النفسية في خروج الفريق من سباق الدوري المحلي، والهجوم المتواصل من الجماهير على نجمي الفريق، حارس المرمى إيكر كاسياس، والجناح الويلزي جاريث بيل، وهو ما أثر على مستواهما وعلى حالتهما النفسية بالسلب، في فترة يحتاج فيها الملكي لتألقهما.

وعلى صعيد الأرقام، يحمل الريال على عاتقه الفوز بهدف نظيف على الأقل من أجل التأهل للنهائي، بعد خسارته ذهاباً بهدفين مقابل واحد، وذلك مع التأمين الدفاعي، خاصة وأن أي هدف لـ"البيانكونيري" قد يقلب الطاولة على "الميرينجي" في عقر داره، ويقربه من الخروج القاري، ليتأهل الفريق من سانتياجو برنابيو على طريقة بايرن ميونخ موسم 2011-2012.

التاريخ يقلق الريال
أما التاريخ، فكان دائماً ما يقسو على الريال في مواجهة الفرق الإيطالية، فكانت آخر مرة نجح فيها في التفوق على فريق إيطالي في دور إقصائي عام 1987، وكانت أمام نابولي الأسطوري، الذي كان يلعب له في هذه الفترة الأسطورة الأرجنتيني دييجو أرماندو مارادونا، وفاز الريال ذهاباً بهدفين نظيفين، وتعادل إياباً بهدف لكل فريق، وتبدأ بعد هذا الفوز العقدة "الملكية" مع فرق "الكالتشو".

وخرج الريال منذ هذا التاريخ على يد فرق إيطاليا من البطولات الأوروبية، فأطاح به الميلان موسمي 1988-1989 و1989-1990، وودع الدوري الأوروبي على يد تورينو موسم 1991-1992، ونجح يوفنتوس في إقصائه في ثلاث مناسبات مواسم (95-96 و2002-2003 و2004-2005)، أما آخر فريق إيطالي أطاح بـ"الميرينجي" من دور إقصائي كان روما في موسم (2007-2008).

سيكون "الملكي" أمام مهمة صعبة في مباراة اليوم، فـ"السيدة العجوز" متعطشة لحمل ذات الأذنين، والملكي يلعب لمباراة يتوقف عليها مستقبل أكثر من لاعب بالإضافة إلى المدير الفني، الذي قد يتغير بنهاية الموسم الجاري، وسيكون ملعب سانتياجو برنابيو، شاهداً على أحد الخيارين.. إما كسر العقدة أو وداع حزين جديد.

اقرأ أيضاً..كيلليني: الريال كان بإمكانه إحراز عشرة أهداف بمرمى فالنسيا
حارس ريال مدريد السابق: رونالدو وكاسياس سيُغادران بنهاية الموسم!

المساهمون