الصحافي الفلسطيني عبد المحسن شلالدة يروي تفاصيل احتجازه لدى المخابرات العامة

17 يوليو 2017
الصورة
عبد المحسن شلالدة (فيسبوك)
عقّب الصحافي والمصور عبد المحسن شلالدة على احتجازه أول من أمس لأكثر من أربع ساعات لدى جهاز المخابرات العامة في مدينة بيت لحم، جنوب الضفة الغربية المحتلة، عقب اعتقاله أثناء تصويره لآراء الفلسطينيين حول "قانون الجرائم الإلكترونية".

وقال شلالدة في حديث لـ"العربي الجديد" إنه "كان على رأس عمله في بيت لحم، عندما حضر إليه ثلاثة شبان بلباس مدني، طلبوا منه هويته، وأعطاهم إياها عقب تعريفهم عن أنفسهم أنهم من جهاز المخابرات، ومن ثم أجروا اتصالاً مع أحد عناصر الجهاز لنقله إلى مقر الجهاز بالمدينة".

أجرى الصحافي شلالدة اتصالاً مع زميله إسلام سالم ليخبره بما حدث من أجل إبلاغ عائلته، إلا أنه وفور وصوله تم احتجازه أيضاً، وتم نقلهما إلى مقر المخابرات، وفق شلالدة.

وأضاف: "تعرضت لثلاث جلسات تحقيق، اثنتان كانتا حول عملي الصحافي وإجرائي حلقة حول الجرائم الإلكترونية، وإذا ما كنت أعمل مع وسائل إعلامية خارج الضفة، كما تم استخدام أسلوب التهديد والوعيد خلال جلسة التحقيق التي استجوبوني فيها حول طبيعة حياتي وعملي الصحافي".

وأشار إلى "أن المحقق لم يكن لديه تهمة واضحة تجاهي، حيث حاولت الاستفسار عن سبب الاعتقال والتهمة الموجهة لي، إلا أنه لم يكن يعطيني إجابة، حيث قام بتصويري في غرفة التحقيق، بالإضافة إلى مذكرة توقيف".

وعقب ذلك، تم إنزال شلالدة إلى زنزانة فارغة، مكث فيها نحو أربع ساعات.

ولاحقاً، أعيد الصحافي شلالدة إلى غرفة التحقيق وتم استجوابه بذات الأسئلة من جديد، حيث أكد على أنه لم يقم بجرم حتى يتم اعتقاله، وأنه كان على رأس عمله ضمن القانون، وفق ما قاله شلالدة لـ"العربي الجديد"، مشيراً إلى أنه تم الإفراج عنه على أن يعود اليوم الإثنين الساعة العاشرة صباحاً من أجل استكمال التحقيق، إلا أن شلالدة لن يذهب لهذه الجلسة نظرًا لعدم قانونيتها.

وحول زميله إسلام، استغرب شلالدة اعتقاله فور وصوله، حيث تعرض أيضاً لذات التحقيق والاستجواب والأسئلة التي عرضت على شلالدة، كما أن جهاز المخابرات أبلغه شفوياً ضرورة عودته للمقر يوم الثلاثاء.

ويعمل شلالدة مصوراً لدى تلفزيون "وطن"، ومراسلاً لشبكة قدس الإخبارية، فيما يعمل إسلام سالم مراسلاً حراً، علماً أنهما تخرجا من جامعة القدس أبو ديس.


تعليق: