الشرطة الألمانية تداهم مقرات شبكات دولية لتهريب البشر

الشرطة الألمانية تداهم مقرات شبكات دولية لتهريب البشر

04 نوفمبر 2015
مهاجرون وصلوا إلى أوروبا بمساعدة المهربين (فرانس برس/GETTY)
+ الخط -

بدأت الشرطة الاتحادية الألمانية حملة تفتيش منظمة ضد مشتبه بهم يعملون ضمن شبكات تهريب البشر، والتي تبين بعد المراقبة والتحقيقات أنها تعمل على الأراضي الألمانية وفي العديد من الولايات وبالتنسيق مع أطراف خارجية، بهدف مساعدة أفراد للوصول إلى البلاد والحصول على اللجوء.

ولمواجهة هذه الظاهرة، وبعد أن تأكدت السلطات أن تلك الشبكات كانت وراء وصول أعداد غفيرة من اللاجئين، عمدت إلى مداهمة أوكار المشتبه بهم، والذين يشكلون عصابات تهريب منظمة دولياً، بحسب تعبير الشرطة، وتعمل ضمن خلايا صغيرة في العديد من الولايات، ومنها نوردراين فاستفالن بادن فورتمبيرغ وشمال راين وستفاليا وسكسونيا السفلى ونيدرساكسن.

وشملت العملية البحث عن 24 شقة تُدار من داخلها ترتيبات النقل المفترضة وعمليات التنسيق المطلوبة، ويشارك في المهمة 500 من الضباط وعناصر الأمن بما فيها القوات الخاصة. وتأتي هذه المداهمات على خلفية التحقيقات التي أجرتها النيابة العامة في هيلدسهايم لملاحقة التهريب المنظم، والتي افترضت فيها أن أعداداً من اللاجئين تمكنت من الوصول إلى ألمانيا بمعية هذه الشبكات. علماً أنه وفي وقت سابق حذرت وكالة المخابرات الاتحادية بشخص رئيسها غيرهارد شيندلر من وجود شبكات تعمل لنقل لاجئين من دول تسود فيها الاضطرابات، كأفغانستان وسورية تمتد من تركيا وصولاً حتى اليونان وإيطاليا وفرنسا، وتتمتع باحترافية عالية.

اقرأ أيضاً: تهريب البشر.. ازدهار على حساب الهاربين من جحيم بلادهم

واعتبر أن من يستفيد من هذا العمل هي العصابات والمليشيات، نظراً إلى الأموال التي تدخل إلى صناديقها من خلال هذا النشاط.

على صعيد مشابه، أعلن وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف تفكيك 200 شبكة لتهريب البشر منذ بداية العام، بما في ذلك 30 شبكة في منطقة كاليه المتوترة، حيث يأمل الآلاف من المهاجرين في عبور القناة من أجل حياة أفضل في بريطانيا.

ونقلت أسوشيتد برس عن الوزير الفرنسي قوله في مقابلة مع إذاعة "أوروبا 1" اليوم الأربعاء، إن أي مواطن فرنسي يضبط بتهمة الاتجار سيعاقب. وقبيل مؤتمر صحافي للمدعي العام المحلي، لم يؤكد التقرير الذي أوردته إذاعة "أوروبا 1" عن اعتقال صياد فرنسي في شبكة في ميناء دونكرك شمال البلاد.

وأصبح شمال فرنسا، لا سيما منطقة كاليه، مأوى مؤقتاً لآلاف المهاجرين الفارين من الحرب والفقر في أوطانهم.

اقرأ أيضاً: تهريب البشر.. استغلال للمهاجرين في بودابست

المساهمون