السفير السوداني في أوغندا يطلب اللجوء في بريطانيا

11 يونيو 2014
تعرّض شرفي لمضايقات لتقاربه مع الحركات المسلحة بكمبالا(أرشيف/فرانس برس/Getty)
+ الخط -

 

كشفت مصادر من كمبالا، لـ"العربي الجديد "، أن السفير السوداني في أوغندا، عادل شرفي، تقدم بطلب لجوء سياسي إلى بريطانيا بعد مضايقات مورست عليه من قبل الخارجية السودانية بسبب تقاربه مع الحركات المسلحة السودانية الموجودة في كمبالا، فضلاً عن الخلاف الأخير الذي نشب بينه وبين إحدى القنوات السودانية بسبب نقل مباراة لكرة قدم من أوغندا.

وقال مقربون من السفير السوداني إن الأخير تقدم، قبل فترة، بطلب إلى الخارجية السودانية يبدي فيه رغبته في التوقف عن العمل أو ما يُعرف "بالخروج على المعاش اختيارياً"، بعد مضايقات تعرّض لها بسبب علاقاته بالجبهة الثورية الموجودة في كمبالا ولقاءاته بأعضاء الجبهة. والجبهة السودانية تضم حركات مسلحة يُمنع التعامل معها إلا في إطار التكليف الدبلوماسي.

وأشارت المصادر، لـ"العربي الجديد"، إلى رفع الجهات الأمنية تقارير عدة تعكس نشاط شرفي. وأكدت أن الخارجية رفضت طلبه وقتها بـ"المعاش الاختياري"، وعلى الأثر قرر الرجل طلب اللجوء في لندن.
من جهتها، أكدت مصادر دبلوماسية في الخرطوم أن شرفي تقدم فعلاً بطلب المعاش الاختياري. واعتبرت الأمر طبيعياً نظراً لأن "الرجل من حقه بعد عطاء أكثر من 25 عاماً أن يخلد للراحة من العمل الدبلوماسي القاسي".

وكان مدير قناة النيلين السودانية، خالد الأعيسر، قدم في فبراير/ شباط الماضي استقالته على الهواء مباشرةً، بعدما اتهم شرفي بالتواطؤ مع فضائية "الشروق" السودانية لعدم نقل مباراة المريخ السوداني التي أقيمت في كمبالا مع أحد الفرق الأوغندية، في دوري أبطال أفريقيا عبر قناته. وأثارت تلك الواقعة وقتها جدلاً في الأوساط السودانية، ولا سيما أن الطرفين تبادلا تهماً تتصل بإهدار المال العام.

يُذكر أن سفير السودان السابق في فنزويلا طلب العام الماضي لجوء سياسياً في كندا، وهو ابن عم السفير الحالي.