السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذر رعاياها من زيارة الضفة والقطاع

29 مايو 2020
الصورة
احتمالات انفجار غضب شعبي فلسطيني في الضفة (وسام هشلمون/الأناضول)
أصدرت السفارة الأميركية في القدس المحتلة، مساء أمس الخميس، بيان تحذير للمواطنين الأميركيين والعاملين في السفارة من دخول مناطق في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، تحسباً لـ"اندلاع موجة عنف" في أعقاب "الرغبة الإسرائيلية في فرض السيادة في التاسع من يوليو/ تموز" المقبل، بحسب ما أورده موقع صحيفة "يسرائيل هيوم".

وبحسب الموقع المذكور، فقد جاء في البيان أنّ سفارة الولايات المتحدة تنصح مواطني الولايات المتحدة الذين يعيشون أو ينوون السفر إلى "يهودا والسامرة وغزة بالحفاظ على يقظة عالية واتخاذ تدابير حذر واضحة". 

وأضاف البيان: "يمكن للعنف أن ينفجر في أي لحظة، وعليكم أن تحسبوا المخاطر والحفاظ على أمنكم الشخصي خلال زيارتكم لمواقع ومناسبات قد تكون أهدافاً محتملة". 

وفصّل بيان السفارة أنه يحظر على العاملين في الإدارة الذين يمكثون في إسرائيل القيام برحلات أو تنقل في سفريات شخصية إلى بلدات في الضفة، إلا عبر مقاطع من شارع 1 (الذي يوصل بين تل أبيب والقدس)، وشارع 443، وشارع 90 غربي الخط الأخضر. 

في المقابل، حظر البيان على الموظفين في السفارة والمسؤولين الأميركيين القيام بأي زيارة إلى قطاع غزة.

وتأتي هذه التحذيرات بعد أن كرر رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الإثنين الماضي، القول إن "موعد إعلان الضم في يوليو/ تموز لم يتغير، وسنعمل بحكمة ومن خلال تضافر الجهود لذلك". 

في المقابل، أعربت أكثر من جهة أمنية وعسكرية في إسرائيل عن مخاوفها من تداعيات أي خطوة باتجاه إعلان الضم الإسرائيلي لمناطق من غور الأردن، واحتمالات أن يؤدي ذلك، بعد قرار السلطة الفلسطينية، في 19 من الشهر الحالي، وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، وبموازة تدهور الأوضاع الاقتصادية، إلى تصعيد للعمليات ضد الاحتلال، واحتمالات انفجار غضب شعبي فلسطيني في الضفة الغربية المحتلة.