السعودية ترفع أسعار البنزين بنسب تتراوح بين 83% إلى 127%

31 ديسمبر 2017
الصورة
تهاوي أسعار النفط عالمياً أثر على الاقتصاد السعودي(فرانس برس)
بدأت الحكومة السعودية، اليوم الأثنين، في تطبيق الزيادة الجديدة في أسعار الطاقة في الأسواق المحلية، وذلك بنسب زيادة في أسعار البنزين تراوحت بين 83% و127%.

وقالت وكالة الأنباء السعودية (واس) إن بنزين 91 سيباع بسعر 1.37 ريال للتر مرتفعاً من 0.75 ريال بنسبة زيادة تقارب 83%، في حين سيرتفع سعر بنزين 95 إلى 2.04 ريال للتر من 0.90 ريال بنسبة زيادة تقارب 127%.

وسيظل سعر الكيروسين والديزل للشاحنات دون تغيير؛ حيث بقي الأول عند سعر 0.47 ريال للتر، والثاني عند سعر 0.64 ريال للتر. 

وتندرج هذه الزيادة ضمن خطة تدريجية للوصول بأسعار الوقود محلياً إلى مستوى الأسعار العالمية بحلول عام 2023 أو 2025 كما تقول الحكومة السعودية.

وأشارت وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودية إلى أن هذه الأسعار تشتمل على ضريبة القيمة المضافة.

وأوضحت، في بيانها أمس الأحد، أن الزيادة تأتي "ضمن خطة برنامج التوازن المالي لتصحيح أسعار منتجات الطاقة، التي تهدف إلى تقليص النمو المتسارع في الاستهلاك المحلي لمنتجات الطاقة في المملكة".

من جانبها، قالت شركة الزيت العربية السعودية (أرامكو)، إنها مستمرة في العمل بكامل طاقتها التشغيلية وشبكات إمدادها؛ لدعم السوق المحلية بجميع احتياجاتها من المنتجات البترولية.

وأضافت أرامكو وفقا لوكالة الأنباء السعودية "واس"، أنها وضعت جميع الآليات والأنظمة اللازمة لتطبيق ما تم اعتماده بخصوص التسعيرة الجديدة للمنتجات البترولية.

وطالبت أرامكو، جميع العملاء من موزعين وأصحاب محطات وقود بضرورة الالتزام الكامل بالأنظمة المُعلن عنها، بما يخدم الوطن والمواطن ويضمن وصول المنتج للمستهلك النهائي.

وأعلنت وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، عن تطبيق الزيادة بأسعار البنزين والديزل اعتباراً من الساعات الأولى من العام 2018.

وتأزم الاقتصاد السعودي بعد تهاوي أسعار النفط بسبب اعتماده، بشكل أساسي، على الإيرادات النفطية، إذ انخفضت أسعار النفط من 115 دولاراً للبرميل منتصف عام 2014 إلى ما دون 30 دولاراً، قبل أن ترتفع إلى أكثر من نحو 65 دولاراً حالياً، ما دفع السعودية إلى البحث عن إيرادات مالية جديدة.

ورفعت السعودية أسعار الوقود في ديسمبر/كانون الأول 2015 وأعلنت عن خطط لمزيد من الزيادات.

وتوقع تقرير سابق لوكالة "بلومبيرغ" الاقتصادية الأميركية نشر يوم 18 سبتمبر/ أيلول الماضي، رفع السعودية لأسعار الوقود بنسبة تقارب 80%، وقال التقرير إن هذه الخطوة ستؤدي إلى رفع أسعار الكهرباء، ما يعني زيادة الأعباء المالية على المواطنين، كما أن ارتفاع أسعار الوقود في البلاد، سينعكس سلباً على قطاعات عديدة، منها القطاع الصناعي.

(الدولار = 3.75 ريال سعودي)
 

(العربي الجديد)