السعودية تتوقع ارتفاع عجز الميزانية إلى 187 مليار ريال العام المقبل

01 نوفمبر 2019
الصورة
تراجَع النمو وارتَفع العجز بسبب انخفاض أسعار النفط(Getty)
+ الخط -
أعلنت السعودية أنها تتوقع ارتفاع عجز الميزانية في العام 2020 إلى 187 مليار ريال (50 مليار دولار تقريبا) أو ما يعادل 6.5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، أي أنه سيكون أعلى بكثير من توقعات سابقة عند 131 مليار ريال، بحسب وزير المالية السعودي، محمد الجدعان.

ويتوقع أن تحقق الميزانية عجزا مقدرا بنحو 4.7 في المائة في 2019، بينما سجلت عجزا بنسبة 5.9 في المائة في 2018.
وأضاف الجدعان في مؤتمر صحفي، أمس الخميس، لإعلان البيان التمهيدي للموازنة أنه "من المقدر أن تبلغ النفقات في العام المالي القادم 2020 نحو 1020 مليار ريال، مع استمرار العمل لتعزيز كفاءة الإنفاق دون الإخلال بمسار تنفيذ الخطط الهادفة للتنويع والتحول الاقتصادي، وأن تبلغ الإيرادات نحو 833 مليار ريال، وأن يبلغ عجز الميزانية نحو 6.5% من الناتج المحلي الإجمالي".

وتقدر الإيرادات في موازنة 2019 بنحو 917 مليار ريال، ونفقات بنحو 1048 مليار ريال.

وقال الجدعان إن الميزانية عادة ما تُعتمد في ديسمبر/ كانون الأول من كل عام، وقد تتضمن تعديلات على ما ورد في هذا البيان التمهيدي في ضوء ما قد يستجد من تطورات مالية واقتصادية.

وتوقع البيان أن يرتفع الدين العام إلى 754 مليار ريال بما يعادل 26 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2020، مقابل 678 مليار ريال بما يعادل 24 في المائة في 2019.

وسجل الدين العام في السعودية 560 مليار ريال، ما يعادل 19 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2018.

ونما إجمالي الناتج الداخلي السعودي بنسبة 2.4 في المائة العام 2018، لكن صندوق النقد الدولي قال إن النمو سينخفض إلى 1.9 في المائة في عام 2019، بسبب التخفيضات الكبيرة في إنتاج منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) والتي تهدف إلى مواجهة زيادة العرض وتراجع الأسعار. وفي 2017، بلغ العجز في الميزانية العامة 63 مليار دولار.

وتشهد الميزانيات العامة للسعودية، أكبر مصدّر للنفط في العالم وصاحبة أكبر اقتصاد عربي، عجزا منذ 2014 حين انهارت أسعار النفط.
وفي 2018، حقّقت السعودية نموا بـ2.3 في المائة، وفقا لوزارة المالية، مقارنة بانكماش بنسبة 0.9 في المائة في 2017.

(الدولار=3.75 ريالات سعودية)