الرباط الصليبي... "شبح الموت الكروي" في الملاعب المصرية

31 أكتوبر 2019
الصورة
الرباط الصليبي "رصاصة موت كروية" للعديد من النجوم (Getty)
+ الخط -
تحوّلت إصابة الرباط الصليبي إلى رعب حقيقي يلاحق لاعبي الكرة المصرية، أخيراً، بعد موجة إصابات قوية لاحقت أكثر من لاعب في أقل من 5 جولات فقط مرت من عمر الدوري المصري لكرة القدم، لموسم 2019/2020.

وأصبحت هذه الإصابة بمثابة "شبح مخيف" في كواليس الأندية المصرية، نظراً لكثرة الإصابات التي ظهرت فجأة، رغم تحسين جودة كل الملاعب المصرية، أخيراً.

ويعد النادي الأهلي أكبر ضحية لإصابات الرباط الصليبي، بعد صدمة تعرض لاعبه الواعد محمد محمود صانع الألعاب للإصابة نفسها التي كانت قد ألمت به، في يناير/كانون الثاني الماضي، ليتأكد غيابه عن الملاعب حتى نهاية الموسم الجاري، بعد أن أجرى عملية جراحية جديدة في الركبة.

وأنفق الأهلي 18 مليون جنيه ما يعادل مليون دولار أميركي للتعاقد مع محمود قبل نحو 10 أشهر، في صفقة قياسية.


من جهته، تلقى نادي الزمالك، ضربة موجعة بتعرض محمود عبد العزيز لاعب الوسط المدافع للإصابة التي تعد الثالثة في رحلته الكروية، بعد تعرضه لها مع ناديي الإسماعيلي وسموحة، ليتأكد غيابه عن الملاعب حتى نهاية الموسم الجاري هو الآخر. 

و"زيزو" يُعتبر من الصفقات الهامة التي أبرمها الزمالك، حيث أنفق النادي 15 مليون جنيه لشرائه من ناديه سموحة، في يناير/كانون الثاني 2018، أي أنّه لم يستفد من خدمات اللاعب، ويجري البحث عن بديل عنه لضمّه خلال سوق الانتقالات الشتوية.

وفي السياق، سجل نادي إنبي حالة إصابة جديدة بطلها أحمد عبد العزيز الظهير الأيسر، والذي كان من عناصر النادي الأساسية، ورفض الرحيل عنه قبل بداية الموسم الجاري إلى الزمالك مقابل 15 مليون جنيه، إذ تعرّض هو الآخر للإصابة نفسها، ليتأكد غيابه عن الملاعب 6 أشهر مقبلة.


وتعد إصابة الرباط الصليبي "رصاصة موت كروية" للعديد من النجوم إذ أجبرتهم الإصابة المتكررة في اتخاذ قرار الاعتزال المبكر للكرة، تصدرهم المدير الفني الحالي للمنتخب المصري حسام البدري الذي اعتزل الكرة في عام 1988 وهو في السابعة والعشرين من عمره بسبب هذه الإصابة.


وممن عانى منها أيضاً، إبراهيم يوسف نجم الزمالك الذي توقفت مسيرته بشكل فعلي في عام 1987 وهو في الثامنة والعشرين من عمره، بسبب إجرائه العملية نفسها أكثر من مرة.

كما أنّ اللاعب السابق عماد النحاس، المدير الفني الحالي للمقاولون العرب، قد عانى من ذات الإصابة التي أجبرته على الاعتزال المبكر في عام 2009 وهو في الثالثة والثلاثين من عمره، لينخرط في مجال التدريب، بعدما فشلت محاولاته في استعادة مستواه.

وتسببت الإصابة نفسها في اعتزال تامر عبد الحميد محور ارتكاز الزمالك وهو في الثانية والثلاثين من عمره في عام 2008؛ بسبب تعرضه لها أكثر من مرة، بشكل أثر سلبياً على مستواه، وكذلك حسني عبد ربه نجم الإسماعيلي الذي تعرض لها أكثر من مرة ليتراجع مستواه في آخر سنواته داخل المستطيل الأخضر.

المساهمون