الرئيس التونسي: ستبقى الدولة برغم محاولة تفجيرها من الداخل

01 يوليو 2020
الصورة
قيس سعيد أكد الاستعداد للتضحية من أجل تونس (Getty)
+ الخط -
أكد الرئيس التونسي، قيس سعيد، أن "الدولة التونسية قائمة بالرغم من محاولة تفجيرها من الداخل".

وأكد سعيد، اليوم الأربعاء، خلال لقائه الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، نور الدين الطبوبي، بقصر قرطاج،  "الاستعداد الدائم للتضحية في سبيل الوطن وتحقيق إرادة الشعب وكرامته".


وقال "إن الجبان لا يستطيع مقارعة الحجة بالحجة والفكرة بالفكرة.. نحن شعب يسعى إلى الكرامة وسيحققها بالرغم من مناورات كل الأعداء".

واستقبل رئيس الجمهورية، اليوم الأربعاء، بقصر قرطاج، الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، نور الدين الطبوبي. 

الجبان لا يستطيع مقارعة الحجة بالحجة والفكرة بالفكرة.. نحن شعب يسعى إلى الكرامة وسيحققها بالرغم من مناورات كل الأعداء

وتم التطرق خلال اللقاء إلى الوضع السياسي والاجتماعي بالبلاد والاستحقاقات المنتظرة لتحقيق تطلعات الشعب.

وأشار رئيس الجمهورية إلى "ضرورة مقارعة الحجة بالحجة عند الاختلاف"، مؤكداً "الاستعداد الدائم للتضحية في سبيل الوطن وتحقيق إرادة الشعب وكرامته". 

وفي تصريح عقب اللقاء، أفاد الطبوبي بأنه "أطلع الرئيس على الأوضاع الاجتماعية جهوياً وقطاعياً، وتأثير المناكفات والتجاذبات السياسية عليها". 


وأعرب عن "ثقته برئيس الدولة، المنتخب مباشرة من الشعب، ليكون العنصر الجامع وصوت الحكمة والعقل لإيجاد الحلول مع مختلف المكونات وإخراج بلادنا من المأزق الاقتصادي الراهن، لأنه عندما يصبح الاقتصاد متيناً يمكن حينئذ حل بقية المشاكل العالقة"، على حد قوله.

ويأتي هذا الاجتماع في ظل مناخ سياسي متوتر، وخلافات متزايدة بين الأطراف السياسية التونسية في البرلمان وخارجه، وانتقادات لتصريحات سعيد الأخيرة خلال زيارته إلى باريس، والتي تحدث فيها عن ليبيا والخلافات المحلية.

وطاولته انتقادات أخرى بسبب اختياره رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ، الذي يواجه اتهامات بتضارب المصالح، محملة إياه مسؤولية هذا الاختيار.

وفي جانب آخر، دخل اتحاد الشغل في تلاسن مباشر مع ائتلاف الكرامة، ومع بعض القضاة، متهماً القضاء بالخضوع لبعض الأطراف السياسية، على خلفية إيقاف نقابيين بجهة صفاقس بسبب شبهة الاعتداء على نائب من الائتلاف.