الحكومة المؤقتة تدين مجزرة ارتكبتها ميليشيات النظام السوري بحماة

14 نوفمبر 2014

دانت وزارة العدل في الحكومة السورية المؤقتة، اليوم الجمعة، مجزرة ارتكبتها ميليشيات تابعة للنظام السوري في ريف حماة الشمالي قبل ثلاثة أيام، مطالبة المجتمع الدولي باتخاذ اجراءات واضحة لوقف هذه الممارسات ومحاسبة مرتكبيها، في حين حمل مسؤول في المعارضة المسلحة، الائتلاف السوري مسؤولية التقصير مع المشافي الميدانية والجمعيات الإغاثية.

وذكر بيان صادر عن الوزارة، تسلم "العربي الجديد" نسخة منه، أنه "مرة تلو الأخرى يتابع نظام الأسد وحلفاؤه انتهاك حقوق الإنسان بوحشية ممنهجة في مواجهة الشعب السوري، ويتابع أنصاره جرائم الإبادة وتصعيد العنف والجرائم ضد الإنسانية ".

وأشار بيان الوزارة إلى أنه "يدين استمرار هذه الانتهاكات الواسعة الجسيمة لحقوق الانسان والحريات الأساسية مثل الاعدامات التعسفية والتعذيب وإساءة المعاملة والاستخدام المفرط للقوة وقتل(...) والاحتجاز التعسفي والاختفاء القسري، وكذلك الهجمات ضد الآمنين ومناطق سكنهم والقصف العشوائي والتهجير وحتى الإبادة".

وطالبت وزارة العدل "المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات فورية وواضحة لوقف هذه الممارسات ومحاسبة مرتكبيها".

وفي هذا السياق، أوضح المتحدث باسم حركة "تحرير حمص" صهيب العلي لـ "العربي الجديد" إن " معظم الشهداء مصابين من قصف النظام، وكانوا ذاهبين للعلاج، وليس لديهم القدرة على الهرب"، محمّلاً "الحكومة السورية المؤقتة والائتلاف الوطني المعارضة مسؤولية بسبب تقصيرهم مع المشافي الميدانية وجمعيات الإغاثة ".