الحرس الثوري يجري مناورات نوعية في المياه الخليجية

الحرس الثوري يجري مناورات نوعية في المياه الخليجية

طهران
فرح الزمان شوقي
22 ديسمبر 2018
+ الخط -
بدأت القوات البرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، صباح اليوم السبت، المرحلة الأخيرة والرئيسية من المناورات المسماة بـ"الرسول الأعظم 12"، والتي تشارك فيها وحدات تابعة لهذه القوات إلى جانب وحدات من القوات الخاصة والمغاوير، وتجريها في جزيرة قشم والمياه الخليجية جنوبي إيران.

وحضر إطلاق هذه المرحلة قادة من القوات المسلحة والحرس الثوري ومن بينهم قائد الحرس، محمد علي جعفري، ونائبه حسين سلامي، وقائد قاعدة "خاتم الأنبياء"، غلام علي رشيد، فضلاً عن قائد القوات البرية في الحرس، محمد باكبور.

وأجرت القوات المشاركة في المناورات تمرينات السيطرة على أراضي العدو الافتراضي ومؤسساته الاستراتيجية، وأجرت وحدات الغواصين والمغاوير عمليات هجومية من البحر للبر، فضلاً عن إجراء تدريبات لمهاجمة المروحيات باستخدام ألغام يتم التحكم بها عن بعد.

وكان الحرس الثوري الإيراني قد قال إنّ هذه المناورات نوعية لأنها هجومية. وشرح قائد القوات البرية محمد باكبور معنى ذلك بالقول إن "هذه المناورات تحمل هدفاً دفاعياً، فإيران تعتمد استراتيجية الدفاع عن نفسها، لكن هذه المناورات هجومية على المستوى العملي التكتيكي"، بحسب تعبيره.

وأوضح باكبور أن بلاده "لا تريد شن حرب على أحد، لكنها لن تقف مكتوفة الأيدي إذا ما تعرضت لتهديد وستتحول لقوة هجومية إذا ما حصل ذلك"، مضيفاً أن "القوات الإيرانية ستتدرب في هذه المرحلة من المناورات على اختراق عمق جبهة الأعداء لا الدفاع من خلف السواتر".

وفي تصريحات صادرة عنه، اليوم السبت، وجّه قائد قاعدة "خاتم الأنبياء" غلام علي رشيد تحذيراً شديد اللهجة، قائلاً إن "إيران تسعى لعلاقات أخوية مع جيرانها، لكنها تحذر الأطراف التي تهيئ أرضيات تدخل قوى الاستكبار من دفع ثمن كبير"، داعياً للابتعاد عن التصرفات التي وصفها بـ"التحريضية وغير المحببة".

ونقلت وكالة "فارس" عن رشيد قوله كذلك إن "القوات المسلحة الإيرانية ترصد عن كثب وبشكل دائم كل التهديدات المحدقة بالبلاد وتحركات أعدائها مستخدمة كافة قدراتها وإمكاناتها العسكرية والأمنية، ولديها الجهوزية لمواجهة أي تهديد"، مؤكداً كذلك أن "القدرة الدفاعية الإيرانية جاهزة للرد على أي استفزاز أو تدخل إقليمي، وستدافع عن أهداف الثورة الإسلامية والمصلحة القومية"، على حد تعبيره.

وكان الحرس الثوري قد بدأ المناورات قبل أسبوع تقريباً في مناطق واقعة وسط البلاد، وهي مناورات دورية على حد وصف قواته، لكن هذه المرحلة النوعية الأخيرة تأتي كذلك بعد عودة حاملة الطائرات الأميركية جون ستينيس إلى المياه الخليجية.

وكانت وكالة "أسوشييتد برس" قد نقلت أن قوات تابعة للحرس الثوري أطلقت صواريخ وطائرة من دون طيار بالقرب من المنطقة التي دخلت إليها حاملة الطائرات، لكن المواقع الإيرانية لم تؤكد أو تنف رسمياً صحة ذلك، واكتفت بنقل الخبر عن تلك الوكالة.

ذات صلة

الصورة
الجيش الأميركي في العراق (Getty)

أخبار

أعلن "الحرس الثوري" الإيراني بعد منتصف ليل الثلاثاء- الأربعاء، أن قواته استهدفت قاعدة عين الأسد التي تضم جنوداً أميركيين في محافظة الأنبار العراقية بصواريخ أرض- أرض، إضافة إلى القاعدة الأميركية في أربيل، أول رد إيراني على اغتيال الجنرال سليماني.
الصورة
علي ربيعي (فرانس برس)

أخبار

في اليوم الرابع من تطبيق خطة زيادة أسعار البنزين، نشرت وكالات أنباء والتلفزيون الإيراني تقارير، اليوم الإثنين، قالت فيها إن الأمن والهدوء عادا إلى المدن التي شهدت احتجاجات واسعة خلال الأيام الماضية، خصوصاً يوم السبت، رفضاً لرفع سعر البنزين.
الصورة
الناقلة غريس 1-سياسة-جورج غويرو/فرانس برس

سياسة

هدّدت مصادر إعلامية مقرّبة من الحرس الثوري الإيراني باحتجاز ناقلة أميركية إذا أقدمت واشنطن على توقيف الناقلة الإيرانية بعد الإفراج عنها من قبل سلطات جبل طارق، في حين أشارت البحرية الإيرانية إلى أن "أي حادث بالخليج يتسبّب بموت جنوبه عطشاً".
الصورة
غرايس 1-سياسة-خورخي غيريرو/فرانس برس

أخبار

كشفت وزارة العدل الأميركية، الجمعة، عن إصدار مذكرة لضبط ناقلة النفط الإيرانية "غريس 1" ومصادرتها، بعد يوم على إصدار قاضٍ في جبل طارق قراراً يسمح للناقلة المحتجزة بالإبحار.