الجوع أشد فتكاً من كورونا

09 ابريل 2020
الصورة
بالكاد يسدون جوعهم (عبد المجيد/ فرانس برس)
+ الخط -
يعاني نحو 300 ألف لاجئ أفغاني في أطراف كراتشي، المدينة الأكثر ازدحاماً في باكستان، من سوء التغذية والخدمات الصحية والفقر، بعدما فقدوا أعمالهم نتيجة التدابير التي اتخذتها حكومة إسلام آباد لمكافحة فيروس كورونا الجديد. وينتظر اللاجئون الأفغان مد يد العون لهم، لا سيما في هذه الفترة التي تشهد دول العالم، من بينها باكستان، انتشاراً لوباء كورونا.
وتُعرف المنطقة المكتظة باللاجئين بحي الأفغان، وتنعدم فيها شروط المسافة الصحية الآمنة التي ينصح بها الأطباء للحدّ من انتشار الفيروس.

وفي ظلّ الفقر المدقع بين اللاجئين، لا يكترث هؤلاء لتعليمات وتحذيرات الوقاية الصحية الآمنة من كورونا. ويقول اللاجئ الأفغاني حجي عبد الله: "الجوع أشد فتكاً من كورونا. الجوع هو القلق الوحيد الذي يشغل تفكيرنا، وإن سألتم الناس هنا عن احتياجاتهم من الأقنعة الواقية والمنظفات، لحدّثوك عن طعام يسد جوعهم".



وفي مدينة بيشاور، يؤكد صاحب البقالة الأفغاني رحمت ويلي، أن التدابير التي اتخذتها السلطات الباكستانية جعلت أوضاع اللاجئين الأفغان أكثر سوءاً. يضيف أن "محل البقالة الذي أديره مغلق منذ تسعة أيام. هذا الوضع يلحق ضرراً مادياً بنا ويترك آلاف الأشخاص عاطلين من العمل".

أما بائع الفاكهة الأفغاني في العاصمة إسلام آباد، عبد الواحد أفكاري، فدعا الحكومة الباكستانية والهيئات الإنسانية إلى مد يد العون للاجئين الأفغان.

(الأناضول)