التغطية الصحافية في زمن التباعد الاجتماعي: صور من العالم

08 ابريل 2020
الصورة
أصبحت الكمامة مألوفة على الشاشات (سيرغي فاديشيف\TASS)
+ الخط -
كما في مختلف القطاعات، أثّرت الإجراءات المتبّعة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد على صناعة الأخبار، فتبدّلت أساسيات يوميّة في عالم تغطية الأحداث وتشكيل الرأي العام والتوعية. 

وأثّر "كوفيد-19" على قطاع الصحافة حول العالم، إذ شلّ صدور صحف ومجلات بسبب مخاوف من تفشي الفيروس، فيما أعلنت مؤسسات أخرى إغلاق أبوابها نتيجة الخسائر المالية وتراجع الإعلانات، هذا عدا أيضاً عن الانتهاكات التي تعرّض لها الصحافيون، تمثّلت بمعظمها في منعهم من الوصول للمعلومات الشفافة حول تفشي الفيروس، أو اتهامهم بنشر الأخبار الكاذبة. 

واتّخذت وسائل إعلام ومؤسسات إجراءات خاصة بها لحماية الصحافيين، وبينها العمل عن بعد للمحررين والمذيعين والمنتجين. لكنّ المراسلين الميدانيين والمصوّرين بات عليهم تغطية الأحداث والحرص على حماية أنفسهم ومعداتهم في آنٍ معاً. في هذه الصور، نستعرض كيف أثّر التباعد الاجتماعي على التغطية الميدانية:

تغطية بمعايير إضافية 

لم تعد المعايير التحريريّة تتحكّم وحيدةً بالمحتوى الصحافي، بل أصبح ارتداء الكمامات والقفازات والتباعد الاجتماعي من المعايير التي يتّبعها الصحافيون خلال عملهم يومياً.


(جون لمبارسكي/Getty)

مايكروفونات مغلّفة 

غطّى صحافيون مايكروفوناتهم بأغلفة من النيلون لحمايتها من الرذاذ الناتج عن كلام المتحدثين، ونقلها إليهم.


(كارلوس ألفاريس/Getty)

البيت الأبيض 
ابتعد الصحافيون الذين يغطون المؤتمرات الصحافية اليومية للرئيس الأميركي دونالد ترامب بعضهم عن بعض، وباتت الغرفة التي تكتظّ عادةً بالصحافيين تقتصر على عدد قليل منهم.


(تشيب سوموديفيلا/Getty)

مسافة أكبر

اتّخذت العديد من الحكومات إجراءات التباعد الاجتماعي في مؤتمراتها، وأصبحت المسافة البعيدة جداً بين المتحدثين، وبينهم وبين الصحافيين، في غرفة شبه فارغة، عادية خلال التغطية.


(فابريزيو بينش/فرانس برس)

مراسلو إيطاليا

في الوقت الذي تناقص فيه عدد المراسلين في المؤتمرات في الدول التي تتأثر بفيروس كورونا، كان صحافيو إيطاليا حاضرين بكثافة، مع تشديد على التباعد في ما بينهم.


(بير ماركو تاكا/Getty)

استصراح عن بعد

يستصرح الصحافيون آراء المواطنين في الشوارع لتقاريرهم، لكنّ التباعد فرض مسافةً مضاعفة بينهم وبين المستصرحين من جهة، وبين المراسلين والمصوّرين من جهة أخرى.


(مينغ يونغ/Getty)

ملابس واقية

وفي حين تشدد حكومات على ارتداء كمامات وقفازات، ذهب صحافيون إلى أبعد من ذلك، فارتدوا ملابس واقية، كما يظهر هنا مع صحافيين من هندوراس. 


(أورلاندو سييرا/فرانس برس)

المساهمون