التحالف يواصل استقدام تعزيزات إلى سورية من ضمنها أبراج اتصال

27 مايو 2020
الصورة
جنود أميركيون ضمن قوات التحالف الدولي بسورية(دليل سليمان/فرانس برس)
وصلت تعزيزات عسكرية جديدة للقوات الأميركية ضمن التحالف الدولي ضد "داعش"، إلى قواعد التحالف في شمال شرق سورية، من بينها أبراج للاتصالات، في وقت شهد حقل كونيكو للغاز، فجر اليوم الأربعاء، تحليقاً مكثفاً لطيران التحالف.
وذكرت مصادر مقربة من "قوات سورية الديمقراطية" (قسد)، لـ"العربي الجديد"، أن رتلاً من التعزيزات العسكرية واللوجستية للتحالف الدولي بقيادة واشنطن دخل، مساء أمس الثلاثاء، إلى الأراضي السورية عن طريق معبر الوليد الحدودي مع العراق.
وذكرت المصادر أن الرتل توجه بعد ذلك إلى منطقة الشدادي جنوب الحسكة، حيث تتخذ القوات الأميركية قاعدة لها إلى جانب "قسد"، ومن المتوقع أن تنتقل تلك التعزيزات إلى ريف دير الزور الشرقي، وصولاً إلى حقل كونيكو للغاز في منطقة خشام.
ووفق المصادر، فإن القوات الأميركية تقوم منذ مدة بأعمال توسعة لقاعدتها ضمن أراضي حقل كونيكو، مشيرة إلى أن من بين الإمدادات الأخيرة للتحالف أعمدة بناء أبراج اتصالات.
وكان موقع "دير الزور 24" قد تحدث، أمس الثلاثاء، عن أعمال توسعة من قبل التحالف في كونيكو، كما تحدث عن نشر التحالف منظومة دفاع جوي في القاعدة هناك، مشيراً إلى أنها من نوع "باتريوت" الأميركية.
ويذكر أن حقل كونيكو هو أكبر حقول الغاز في ريف دير الزور وفي سورية عموماً، ويقع بالقرب من خطوط التماس بين مناطق سيطرة "قسد" ومناطق سيطرة النظام السوري.
وشهد حقل كونيكو، فجر اليوم، تحليقاً مكثفاً من قبل الطيران الأميركي، فيما ذكرت مصادر أن الطيران ترافق مع دورية للتحالف كانت تقوم بجولة روتينية في محيط الحقل.
وتقول مصادر مقربة من "قسد" إن الحقل فيه أيضاً سجن للتحالف الدولي، يتم فيه احتجاز عناصر من تنظيم "داعش"، وذلك إضافة للسجن الموجود في قاعدة حقل العمر النفطي.
وتعرضت دورية لـ"قسد"، مساء أمس الثلاثاء، على طريق حقل العمر، لانفجار عبوة ناسفة أسفرت عن أضرار مادية بإحدى العربات العسكرية.
وكانت القوات الروسية قد نفذت، قبل أيام، عدة دوريات عسكرية بالقرب من خطوط التماس في محيط حقل كونيكو.
وفي فبراير/ شباط عام 2018، تحدثت تقارير إعلامية عن أن المنطقة شهدت قيام طيران التحالف الدولي بقصف رتل لمليشيات النظام وروسيا خلال محاولته التقدم نحو حقل كونيكو.

من جانب آخر، أصدرت مليشيات "قوات سورية الديمقراطية" قراراً بتمديد حظر التجول الجزئي في كلّ المناطق الخاضعة لسيطرتها، حتى الخامس من شهر يونيو/ حزيران المقبل.
وذكرت مصادر مقربة من المليشيا أن الأخيرة عمّمت على الحواجز والدوريات والإدارات التابعة لها تمديد حظر التجول، حتى الخامس من يونيو/ حزيران المقبل، وذلك ضمن إجراءات الوقاية من فيروس كورونا.
ووفق المصادر، فإن حظر التجول يبدأ كل يوم عند السابعة مساءً وينتهي عند السادسة صباحاً، باستثناء المؤسسات والمنشآت الطبية، بالإضافة إلى الإدارات العسكرية التابعة لـ"قسد".