التحالف و"المقاومة" يكثفان عملياتهما لتحرير تعز

التحالف و"المقاومة" يكثفان عملياتهما لتحرير تعز

28 أكتوبر 2015
الصورة
شدّدت المقاومة إجراءاتها الأمنية في عدن (Getty)
+ الخط -

 

كثف "التحالف العربي" و"المقاومة الشعبية" العمليات والاستعدادات العسكرية في تعز، جنوبي اليمن، في ظل توجه لتحرير المحافظة، حيث بدأت أولى خطوات دعم المقاومة بعملية إنزال جوي لأسلحة في منطقة الضباب.

وجاء الإنزال في تعز بعد ساعات من بيان لنائب رئيس المجلس العسكري في المحافظة، العميد يوسف الشراجي، أصدره عقب لقاء جمعه بالرئيس عبدربه منصور هادي، وكشف البيان عن أن الأيام القادمة ستشهد خطوات كبيرة باتجاه تحرير المحافظة، مشيراً إلى أن قوات التحالف تمنحها أولوية.

وكشف الشراجي عن أن الرئيس هادي أطلعهم على "الترتيبات الجارية التي يجريها مع قيادة التحالف لفك الحصار عن تعز وتطهيرها مما تبقى من الانقلابيين سواء في المدينة أو في المخا".

وواصلت المقاتلات الحربية التابعة للتحالف، غاراتها في تعز، بالتزامن مع المواجهات، حيث استهدفت اليوم معسكر اللواء 22 ميكا الموالي للرئيس المخلوع شرق المدينة، وغارات أخرى في الضباب وشارع الثلاثين.

كذلك طاولت الغارات محافظة صعدة، معقل الحوثيين شمالي البلاد، حيث استهدفت معسكر كهلان الذي تسيطر عليها الجماعة، وأهدافاً في منطقتي النظير والأزد بمديرية رازح الحدودية مع السعودية، وسط أنباء عن ضحايا.

وفي مأرب، قصف التحالف، مواقع الحوثيين وحلفائهم في مديريتي صرواح ومجزر، وهما من آخر المديريات التي يسيطر الحوثيون على أجزاء منها.

تتواصل المعارك في عدة جبهات في حين لا تزال جثث المليشيات مرمية في مناطق المواجهة.

وقال مصدر حقوقي إن "عمليات انتشال الجثث لعناصر المليشيات باتت تثير المخاوف، بعد قيام المليشيات بتلغيم جثث قتلاها، كما حدث في مأرب".

في موازاة ذلك، تسعى قيادات في شبوة إلى "نشر عناصر من الأمن والمقاومة في المحافظة، وملاحقة بعض من يشتبه أنهم مرتزقة أفارقة، استجلبتهم المليشيات لنشر الفوضى"، طبقاً لمصادر "العربي الجديد".

وفي إب، استخدمت المقاومة أسلوب الهجمات والكمائن، تحديداً في بعدان وحزم العدين والزاهر وذي ناعم ومكيراس، والمواجهات المباشرة في الشعر.

وفي عدن، شددت المقاومة إجراءاتها الامنية بعد الاستهدافات، والتي تعرضت لها خلال اليومين الماضيين، ووجهت عناصرها للحذر، وفق ما أكد مصدر في المقاومة لـ"العربي الجديد".

إلى ذلك، بدأت قوات التحالف باستخدام قاعدة العند العسكرية ومطارها الجوي، ودعمها بمعدات حديثة بعد وصول عدد من الطائرات العسكرية إلى قاعدة العند.

ويأتي ذلك، بعد اكتمال ترميم مدرجات المطار، التابع للقاعدة الواقعة في لحج والقريبة من تعز.

وتعتقد مصادر عسكرية أن "القاعدة ستدشن رسمياً، لتساعد في تحرير تعز، إذ تسهل من عملية الإسناد الجوي من خلال قرب المسافة، بين قاعدة العند ومحافظة تعز".

وسبق أن جرى تعزير قاعدة العند، بعتاد عسكري وقوات عسكرية خلال الفترة الماضية.

اقرأ أيضاً: التحالف يسقط أسلحة لقوات الشرعية في تعز

 

 

المساهمون