الاقتصاد العالمي يترقب نتائج الانتخابات الأميركية (إنفوغراف)

08 نوفمبر 2016
الصورة
+ الخط -

بدا مشهد الانتخابات الرئاسية الأميركية أكثر سخونة هذه المرة، ومع السخونة برزت قضايا اقتصادية في قلب المعركة الانتخابية مثل الطاقة والصحة وحرية التجارة.

الاختلاف بين المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون والمرشح الجمهوري دونالد ترامب في البرامج الانتخابية يبدو كبيراً ليس فقط في بعض القضايا السياسية والاجتماعية، بل أيضا في قضايا اقتصادية تهم المواطن الأميركي في حياته اليومية، أو تتعلق بالعلاقات الأميركية بتكتلات اقتصادية كبرى في العالم.

هذا الاختلاف جعل الأسواق العالمية واقتصادات دول كبرى تتابع سير الانتخابات ونتائجها أولا بأول، فالتداعيات ستكون كبيرة فعلا، ليس فقط على الاقتصاد الأميركي، بل أيضا على الاقتصاد العالمي.

أحد ركائز العلاقة بين أميركا وبعض التكتلات أو الدول الكبرى والقائمة على حرية التجارة القائمة كـ"النافتا" أو السعي للاتفاق عليها "الاتحاد الأوروبي" باتت مهددة إذا فاز ترامب، كما أن كثيراً من الأثرياء يعتقدون أن رؤوس أموالهم قد تتأثر اذا فازت كلينتون حيث إن فرض مزيد من الضرائب على الأثرياء أحد مقومات برنامجها الاقتصادي.


(العربي الجديد)

المساهمون