الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي 7 أيام منذ مطلع 2019

10 أكتوبر 2019
شهد المسجد الإبراهيمي أحداثاً متسارعة منذ مطلع 2019، وحتى نهاية شهر سبتمبر/أيلول الماضي، أُغلق خلالها 7 أيام إغلاقاً كاملاً، وتواصل منعه لرفع الأذان في الحرم الإبراهيمي 443 وقتاً، واعتُدي عليه، سواء باستحداث لأمور أو تغيير أو تهويد، بأكثر من 21 اعتداءً.

وقالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، في بيان لها الأربعاء، "إنه من بين تلك الاقتحامات الاقتحام المرفوض والمستنكر لرئيس الوزراء الإسرائيلي ورئيس دولة الاحتلال للحرم الإبراهيمي، وما تبع الاقتحام من وعود للمستوطنين عرف بعضها، والمستقبل سيكشف عن ما خبأه الاقتحام، ناهيك عن تعالي الأصوات الداعية لبناء حي يهودي كما صرحت وزيرة القضاء الإسرائيلي السابقة أييلت شاكيد، التي طالبت رئيس الحكومة الإسرائيلية العمل على بناء (حي يهودي) جديد في مدينة الخليل".

وشدد وكيل وزارة الأوقاف الفلسطينية حسام أبو الرب على أن "الاحتلال لا يدخر جهداً إلا ويمارس سياسته التهويدية اليومية عليه، وسياسته التعسفية على المصلين، وسكان البلدة القديمة من الخليل".

وأكد أبو الرب أن "العلاقات العامة في وزارة الأوقاف رصدت عدة اعتداءات متمثلة بمواصلة الحصار والتدخل بشؤونه واستحداثات تهويدية، وقطع شجرة زيتون معمرة من ساحاته، وقيام مستوطنين متواجدين في القسم المغتصب من الحرم الإبراهيمي بالاعتداء على صلاحيات موظفي الحرم، وقاموا بتركيب جبة حجر وخلع لبلاط قديم أمام اليوسفية في الساحات الخارجية ومعتدياً على غرفة العنبر، ووضع أعلام احتلالية على جداره".

وتابع: "كما أضرم مستوطنون النار بالشمع بجواره من الجهة الشرقية ما نتج عنه تشوه بالجدار، ودخول الدخان لجميع أروقة الحرم، وقام مستوطنون وبتغطية من قوات الاحتلال الإسرائيلي بأعمال حفريات أمام وقف البديري، والذي يقع على البوابة الرئيسية للحرم الإبراهيمي، وذلك بعمل تمديدات خط مياه وإدخالها للقسم المغتصب، وأجرى الاحتلال عملية أخذ قياسات أمام متوضأ الرجال وعلى مدخل الحرم الإبراهيمي، واستحدث مراوح في منطقة اليوسفية في اعتداء جديد عليه، ونصب مستوطنون منصات في ساحاته مع تزيينها بالأعلام الإسرائيلية، واعتلى بعضهم سطحه".

ووفق بيان الأوقاف، لم يكتف الاحتلال بذلك، بل مارس سياسته التعسفية والتهويدية ضد الحرم الإبراهيمي، وذلك بـ"تغيير وتركيب سكرة جديدة لغرفة العنبر، وإغلاق الأبواب المؤدية إلى حديقة الحرم الإبراهيمي والساحات الخارجية، وقام الاحتلال بتركيب خزانة خاصة بشبكة الإنذار خلف الباب الأخضر، واستحدث مستوطنون خطًا للمياه على سطح الحرم الإبراهيمي، وتركيب صندوق إطفاء على باب الدرج الأبيض، وقيام ما يسمى وزير الأمن الداخلي وقائد المنطقة وعدد من جنود الاحتلال باقتحام منطقة الإسحاقية، وإمعاناً بالتهويد والسيطرة نصب مستوطنون خياماً في ساحات قريبة منه".

وتابعت الأوقاف: "لم يقتصر الأمر إلى هذا الحد، بل تعمد الاحتلال كعادته التدخل للسيطرة على أركانه، حيث اعتلى سطح الحرم الإبراهيمي الشريف عددٌ من المستوطنين مجدداً، واعتدى جنود الاحتلال على موظفي الحرم الإبراهيمي بالسب والإهانة وإلقاء حاجياتهم في الشارع، واستحدث خطاً جديداً للمياه الواصل لمنطقة الصحن، وقام الاحتلال بحفريات وتمديدات صحية بجوار الدرج الأبيض على مدخل الحرم الإبراهيمي".