الاحتلال يعتدي على أسرى سجن النقب

21 اغسطس 2014
الأسرى يتعرضون لحرب انتقامية (جاك كوكز/فرانس برس/Getty)
+ الخط -

اعتدت إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية، اليوم الخميس، على قسمي (5 و 6) في سجن النقب، مدججة بالسلاح والكلاب البوليسية، مما أدى إلى إصابة تسعة  أسرى فلسطينيين بجروح متوسطة، نتيجة اعتداء الكلاب عليهم.

وأصيب في الاعتداء أحمد الخفش، نائل الخفش، محمد عماد الديوك، إسماعيل النتشية، سعيد أبو جابر، أمجد غوش، عوني كميل، مصعب مناصرة، وفريد الزير.

وقال مدير مركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، فؤاد الخفش، لـ"العربي الجديد"، إن "الأسرى بدأوا بالصراخ في وجه قوات القمع التابعة لمصلحة سجون الاحتلال، المدججة بالسلاح والكلاب، عقب اقتحامها لقسمي (5 و6) في النقب، فما كان من تلك القوات إلا أن هجمت عليهم، إذ أصيب تسعة أسرى بجروح متوسطة نقلوا في إثرها إلى عيادات السجن".

وأوضح الخفش أن هذه الخطوة من قبل مصلحة السجون تعتبر الأولى بحق الأسرى، وتعد مؤشراً خطيراً على انتهاك القوانين الدولية  كافة المتعلقة بالحفاظ على حياة الأسرى.

وأشار إلى أن "سجن النقب يتعرض لحرب انتقامية من قبل وحدات السجون، يقودها مدير السجن النازي، إيلان بوردا، انتقاماً من أسرى (حماس)، كما أن سجن النقب يتعرض منذ فترة لهجمة شرسة".

وطالب المؤسسات الحقوقية والدولية بضرورة إجراء تحقيق سريع وعاجل، في انتهاكات الاحتلال بحق الأسرى، ومحاولات الاستفراد بهم وتحديداً أسرى "حماس"، في ظل انشغال العالم بالعدوان ضد قطاع غزة.

وناشد أسرى سجن النقب المؤسسات الحقوقية والمنظمات الدولية  كافة بسرعة التدخل وتوفير الحماية الخاصة لهم، بعد تكرار اعتداءات مصلحة السجون، ممثلة بمدير سجن النقب، إيلان بوردا، الذي يقمع الأسرى بإجراءات انتقامية.

وحسب شهادات قدمها الأسرى لمركز "أحرار"، فإنه "في تمام الساعة السادسة من فجر اليوم، الخميس، اقتحمت قوات كبيرة من مصلحة السجون وفي مقدمتها "الهماز" و"المتسادا" (وحدات خاصة مدربة على قمع الأسرى) مدججة بالسلاح وعصي الكهرباء والكلاب البوليسية".

ووحدات "المتسادا" ممنوعة من دخول سجن النقب، بعد حادثة اغتيال الشهيد الأسير، محمد الأشقر، بدم بارد، إذ دخلت القسم المتواجد فيه حينها مدججة بالسلاح وأطلقت النار تجاهه في عام 2007.

وأفاد الأسرى بأنه لأول مرة تدخل هذه الكلاب غرف الأسرى بهذا الشكل، الأمر الذي أدى إلى هجوم الكلاب على عدد من الأسرى بطريقة مؤلمة.

وأوضحوا أن الأسرى، الذين نقلوا إلى العيادات، تم تسجيل اعتداءات الكلاب عليهم بالإضافة إلى تصوير الأسرى، مما يعتبر مادة يمكن من خلالها إدانة الاحتلال على ممارساته.

وقامت هذه الوحدات بتدمير القسم، وتخريب جميع محتوياته، وإتلاف ملابس الأسرى، وتهديدهم وشتمهم بألفاظ نابية.

وأشار الأسرى في شهاداتهم إلى وجود استهداف مباشر وواضح لقسم وغرفة مسؤول "حماس" العام في السجون، محمد العارف، الذي يريد الاحتلال الانتقام منه لمكانته، وكذلك الاعتداء على مسؤول القسم، اسماعيل النتشة، في حرب انتقامية من غزة.