الاتحاد الجزائري يشكو تعرّضه لحملة "شعواء" ويهدّد بالقضاء

29 مايو 2020
الصورة
يواجه زطشي مشاكل كبيرة في الجزائر (خالد دسوقي/فرانس برس)
رغم الأزمة الصحية التي تمر بها الجزائر مثلها مثل باقي دول العالم، والمتمثلة في انتشار فيروس كورونا الجديد، إلا أن هذا لم يمنع أن تشهد الكرة الجزائرية العديد من الفضائح والمشاكل، التي تجري التحقيقات حولها ما قد يُهدد بإطاحة بعض الشخصيات الفاعلة في عالم الكرة المحلية.

وبعد فضيحة "التسريب الصوتي" الذي كان عبارة عن اتصال هاتفي بين رئيس نادي وفاق سطيف ، فهد حلفاية ووكيل أعمال اللاعبين نسيم سعداوي، وهما بصدد ترتيب بعض مباريات الدوري المحلي، جاءت قضية لاعب مولودية الجزائر، محمد مرواني، وبعض الشائعات التي تفيد بوجود تلاعب في عقده من قبل بعض الأطراف المحسوبة على الكرة الجزائرية، لتجعل الاتحاد الجزائري لكرة القدم (فاف) يخرج عن صمته ويرد ببيان على تلك الأطراف، التي تريد توريط الهيئة في قضايا الفساد التي  طفت إلى السطح.

وأعرب (فاف) في بيانه استنكاره لهذه الحملة مثلما سماها بـ"الشعواء" من طرف بعض "المرتزقة" على حد قول الهيئة، وهذا من خلال منصات التواصل الاجتماعي، مثلما جاء في البيان: "يشهد الاتحاد الجزائري لكرة القدم بصفة عامة، حملة غير بريئة منذ أيام، وبصفة خاصة رئيس الهيئة خير الدين زطشي".

وتابع "لم تتوقف حملات الطعن والافتراء، منذ انتخاب مكتب الاتحاد الحالي، في 20 مارس/ آذار 2017 ولغاية اليوم، رغم تسجيل تراجع طفيف بعد تحقيق لقب أمم أفريقيا 2019 بمصر، وذلك بسبب الحماسة الكبيرة التي عبرت عنها الجماهير الجزائرية خلال هذا الإنجاز التاريخي".


وواصل "ولم تُوقف أزمة كوفيد 19، ولا حتى عظمة شهر رمضان المبارك، من حدة مرض نفوس الأشخاص الذين يحملون الحقد والضغينة تجاه مؤسّسة تمثّل في الواقع، الجزائر، أما اليوم، وقبل أقل من سنة من انتخابات مكتب فاف (2021)، فتعود مجموعة الحاقدين، للتحرك عن طريق بث سمومها من خلال بعض المواقع الإلكترونية وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي، أو عن طريق بعض الوجوه التي تستغل سمعتها والتي لا يمكن أن نسميها إلا مجموعة مرتزقة، مهمتهم نقل معلومات مكذوبة، وشائعات وافتراءات، يسعون من خلالها إلى تأليب الرأي العام والمساس بسمعة مكتب الاتحاد الجزائري، وتحميله كل مشاكل كرة القدم المحلية، بالرغم من تحمله المسؤولية كاملة ماضيها وحاضرها تجاه أسرة كرة القدم، بالعمل والسهر على تطويرها بكل تفان، رغم كل المعيقات".

وأضاف "وأمام هذا التكالب، يكذّب الاتحاد الجزائري لكرة القدم قطعاً، جميع الادعاءات الواهية التي تنشرها بعض الأبواق والجهات الحاقدة وأزلام "العصابة"، التي لم تستسغ التغيير الجذري الذي تولاه مكتب الاتحاد في سبيل تطوير اللعبة، وغلق الأبواب أمام كل الانتهازيين وأصحاب الامتيازات".

وختم البيان "في المقابل، يشجب الاتحاد الجزائري لكرة القدم، بشدّة، مثل هذه التصرفات البغيضة، ويؤكّد أنّه سيلجأ للطرق القانونية، بعرض المحرضين على العدالة".

تعليق: