الأمن المصري يصفّي محمد كمال ومرافقه بعد اعتقالهما

الأمن المصري يصفّي محمد كمال ومرافقه بعد اعتقالهما

04 أكتوبر 2016
كمال كان قيادياً في "جبهة القيادة الشبابية" بالجماعة(فيسبوك)
+ الخط -


أكدت جماعة الإخوان المسلمين في مصر، اليوم الثلاثاء، أنّ أجهزة الأمن قتلت عضو مكتب الإرشاد في الجماعة محمد كمال، ومرافقه ياسر شحاتة، عقب اعتقالهما مساء أمس بساعات، ودحضت بيان وزارة الداخلية الذي اعتبر أنّ العضوين قُتلا في "تبادل إطلاق نار".

ونعى حزب "الحرية والعدالة" الذراع السياسية للجماعة كمال وشحاتة على حسابه الرسمي على "فيسبوك"، معلناً "تصفية الدكتور محمد كمال عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين ومرافقه ياسر شحاتة عقب اعتقالهما".

وأورد الحساب تصريحات لابنة كمال، فاطمة الزهراء، قالت فيها "أول مرة نرى أبي منذ فترة طويلة... ستكون في الكفن.. كمال شهيداً".

وكانت أجهزة الأمن، قد ألقت القبض على كمال، الذي يعد القيادي الأبرز في ما يعرف بـ"جبهة القيادة الشبابية" بالجماعة.

وقال المتحدث باسم جبهة القيادة الشبابية محمد منتصر، على حسابه الرسمي بموقع "فيسبوك" إنّ "جماعة الإخوان المسلمين تعلن انقطاع تواصلها، منذ عصر أمس، مع الدكتور محمد كمال عضو مكتب الإرشاد واختفاءه، مرجحة اختطافه من سلطة الانقلاب العسكري".

وأشار إلى أنّ "الجماعة تحمّل أجهزة أمن الانقلاب المجرم مسؤولية سلامة كمال، وتدعو جميع المهتمين بالعمل الحقوقي والإنساني للتفاعل مع هذا الأمر بشكل جدي".

وأكدت مصادر مطلعة داخل الجماعة أنه تم القبض على كمال بصحبة أحد قادة الإخوان بمحافظة أسيوط.

أما وزارة الداخلية المصرية فقالت في بيان أول عند الساعة 10:24 مساء الإثنين، إنّه ألقي القبض على القيادي الإخواني، و"منشئ اللجان النوعية" محمد كمال. لكن وبعد مرور ما يقارب الساعتين، أصدرت الوزارة بياناً ثانيا عند الساعة 12:44 فجر اليوم الثلاثاء، ذكرت فيه إنّ كمال وشحاتة قُتلا بتبادل إطلاق نار مع قوات الأمن.

وترأس كمال أول لجنة إدارية عليا بالجماعة في فبراير/ شباط العام 2014، حيث حلت محل مكتب الإرشاد الذي لم يتمكّن معظم أعضائه من القيام بدورهم بسبب القبض على غالبيتهم.

وأعاد مقتل كمال ومرافقه، سلسلة من الحوادث المشابهة، كان أشهرها جريمة "شقة 6 أكتوبر" في الأول من يوليو/ تموز العام الماضي، والتي صفّت فيها وزارة الداخلية 13 عضواً من جماعة "الإخوان المسلمين"، منهم النائب البرلماني السابق ناصر الحافي، وصوّرتهم بعد مقتلهم ووضعت بجوارهم بعض الأسلحة، للادعاء بتبادلهم إطلاق النار مع قواتها.