الأمن الكردي: مقتل العقل المدبّر لـ"داعش" في نينوى

الأمن الكردي: مقتل العقل المدبّر لـ"داعش" في نينوى

17 سبتمبر 2014
الصورة
عناصر من "البشمركة" في جهوزيّة عسكريّة (سافين حامد/فرانس برس)
+ الخط -
تمكنت قوات "البشمركة" الكردية من قتل أبرز عناصر "الدولة الإسلامية" (داعش) في شمال العراق، ويدعى أبو عبد الله، خلال هجوم شنّته، مساء أمس الثلاثاء، على قرى ومواقع بين مدينتي أربيل والموصل، لاستعادة السيطرة عليها من تنظيم "داعش".

وقال مجلس الأمن لإقليم كردستان العراق، في بيان اليوم الأربعاء، إنّ "قوات البشمركة تمكنت من قتل مسؤول العمليات في تنظيم "داعش" في محافظة نينوى، ويدعى أبو عبدالله، في معارك دارت في منطقة الخازر بين مدينتي أربيل والموصل، شمالي العراق".

وأوضح أنّ "القتيل، واسمه الحقيقي ياسين علي سليمان شلاش، يُعرف بألقاب أخرى، من بينها (أبو سمية)، و(حجي طارق)، وهو في الأربعين من العمر، ومن أهالي مدينة الموصل العراقيّة. يحمل شهادة البكالوريوس في اللغة والأدب العربي، وكان يعمل مدرساً قبل أن ينضم إلى صفوف الجماعات المسلحة".

وحمّل مجلس الأمن الكردي، في بيانه، قيادي "داعش"، أبو عبدالله، مسؤولية "سبي وبيع مئات النسوة والفتيات من أتباع (الأيزيدية)، ووصفه بأنّه (العقل المدبّر) لكل العمليات التي نُفّذت على مدى الأشهر الماضية في المناطق التابعة لمحافظة نينوى، والمسؤول عن التفجير أمام وزارة الداخلية بأربيل، في الخامس من شهر سبتمبر/أيلول 2007".

على صعيد متّصل، حذّر مجلس الأمن لإقليم كردستان، المواطنين من وجود مخططات للمسلحين تستهدف المواقع العامة والسكان المدنيين في كل مكان منها إقليم كردستان، داعياً إلى الحيطة والحذر.

وفي السياق الأمني أيضاً، كشف مصدر كردي، عن تغييرات في المواقع القيادية لقوات "البشمركة" في محاور محافظة أربيل، في القتال ضد مسلحي "الدولة الإسلامية".

 ولفت المصدر، الذي تحفّظ عن ذكر اسمه، إلى أنّ حركة التنقلات شملت تغيير مواقع 14 من قادة "البشمركة". وحلّ اللواء مريوان قائداً لمحاور أربيل، يعاونه كل من العميد سردار مورتكه، والعميد أرسلان مام وسو، مع أحد عشر ضابطاً يعملون كمعاونين، ومسؤولي الوحدات والمواقع الادارية والتنظيمية. 

أتي هذه التغييرات العسكريّة إثر تقييم أداء القادة على مدى شهري أغسطس/آب الماضي وسبتمبر/أيلول الحالي، إذ شهدت محاور محافظة أربيل مواجهات بين "البشمركة" ومسلحي "داعش" أدت في البداية إلى تقدّم المسلحين، قبل أن يتراجعوا بعد التدخل الجوي الأميركي لصالح "البشمركة".

المساهمون