بعد انسحاب الحوثيين ...الأمم المتحدة جاهزة لتشغيل وتطوير ميناء الحديدة

عدن
فاروق الكمالي
13 مايو 2019
+ الخط -
قالت الأمم المتحدة، الأحد، أنها جاهزة للمساعدة في تشغيل وتطوير ثلاثة موانئ يمنية على البحر الأحمر (غرب البلاد)، بعد انسحاب قوات جماعة المتمردين الحوثيين وفقاً لاتفاق تسوية وقع في العاصمة السويدية استوكهولم خلال ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وقال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي undp، في بيان اطلع عليه "العربي الجديد": "مع مغادرة القوات العسكرية والأمنية للحوثيين موانئ الحديدة ورأس عيسى والصليف، فإن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مستعد للمساعدة في تحسين كفاءة وإنتاجية الموانئ".
 
وقالت ليز غراندي، منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن: "ميناء الحديدة هو شريان الحياة في شمال اليمن، إن تطوير المنشآت في الموانئ سيكون مهمة عاجلة، إنه سباق مع الزمن لنقل الغذاء والوقود والأدوية وغيرها من السلع الحيوية بأسرع ما يمكن وبسلاسة لملايين الناس في جميع أنحاء البلاد الذين يعتمدون على المساعدات الإنسانية".

وأوضحت غراندي: "هناك 20 مليون يمني يعانون من انعدام الأمن الغذائي ومئات الآلاف من الناس معرضون لخطر الإصابة بالكوليرا". "الأمم المتحدة مستعدة لبذل قصارى جهدها لإنجاح اتفاقية استوكهولم".
 


وأكد بيان الأمم المتحدة، أنه بمجرد اكتمال إعادة انتشار القوات ، سيساعد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في تطوير مرافق الموانئ، بما في ذلك أبراج المراقبة والأرصفة وقنوات الملاحة.

وقال 
أوك لوتسما، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن: "هذه هي المرحلة الأولى من جهودنا الحرجة لاستعادة العمليات الطبيعية في هذه الموانئ، نحن نستفيد من خبرتنا الواسعة، بالإضافة إلى الخبرات الوطنية والدولية، لضمان أننا قادرون على استعادة وظائف الموانئ بالكامل في أسرع وقت ممكن".
 
وبدأت قوات الحوثيين في اليمن، السبت، إعادة الانتشار من ميناءي الصليف ورأس عيسى في محافظة الحديدة، وانسحاب آخر من ميناء الحديدة الرئيسي في وقت لاحق هذا الأسبوع، بموجب الاتفاق الذي أبرم في السويد في 13 ديسمبر/كانون الأول.

وأشارت مصادر تجارية وخبراء اقتصاد
 لـ"العربي الجديد"، إلى توقعات بزيادة واردات مينائي الحديدة والصليف التجاريين في اليمن على البحر الأحمر، بعد بدء جماعة الحوثيين عمليات انسحاب من طرف واحد، مشيرين إلى أن تحسن إمدادات الغذاء قد يساعد في الاستقرار. 

ذات صلة

الصورة
يوم الأم في اليمن

مجتمع

يستقبل اليمنيون عيد الأم بأيد فارغة من أية إمكانيات للاحتفال أو حتى توفير أبسط الهدايا، وابتسامة باهتة، لكن كثيرين رغم ذلك حريصون على الاحتفاء بالأمهات، ولو بأبسط الوسائل، والهدايا الرمزية، وبينها الزهور.
الصورة
اليمني، عبده علي الحرازي

منوعات وميديا

يعيش اليمني، عبده علي الحرازي، مع أسرته في حي الخمسين بالعاصمة اليمنية صنعاء، ويتعاش من الثعابين وهي مصدر دخله الوحيد منذ خمسة وعشرين عاماً، حيث اكتسب مهارة التعامل معها وباتت مصدر دخل يعيل بها أسرته.
الصورة
إعلامية شابة تترك تخصّصها لتبيع الورود في تعز اليمنية

مجتمع

تبيع الإعلامية الشابة، أماني المليكي (26 عاماً )، الورود الصناعية في متجر صغير، افتتحته أخيراً في مدينة تعز، وسط اليمن، مقتحمة بذلك مجالاً بعيداً عن تخصّصها وخبراتها ومؤهّلها الجامعي.
الصورة
يمني يعتاش من القمامة (العربي الجديد)

مجتمع

في ليالي العاصمة اليمنية صنعاء الباردة، يتنقل عبده زيد المقرمي بين أزقتها باحثا عن مخلفات البلاستيك والكرتون وسط كومة من النفايات ليعتاش  من عوائدها بعد أن فقد راتبه الحكومي منذ بداية الحرب في اليمن.

المساهمون